قاسم أحمد سهل-مقديشو

أعلن رئيس الوزراء الصومالي عمر عبد الرشيد علي شارماركي مساء الثلاثاء تشكيلة حكومته الجديدة التي تتضمن عشرين وزيرا، أغلبهم وجوه جديدة، وخلت لأول مرة من المقربين من الرئيس الصومالي حسن الشيخ محمود خلافا للتوقعات.

وقال المتحدث باسم رئاسة الوزراء رضوان حاجي عبد الولي إن شارماركي عيّن، بعد التشاور مع الرئيس الصومالي ورئاسة البرلمان والنواب ومختلف الشرائح، مجلسا وزاريا مكونا من عشرين وزيرا، وأجّل تعيين نواب الوزراء ووزراء الدولة إلى أجل غير مسمى.

ويبدو من التشكيلة أن أغلب الحقائب الوزارية أسندت إلى وجوه جديدة، وهو أمر فاجأ الجميع، في حين خلت من أكثر الأسماء التي تكررت في حكومات سابقة، لا سيما المقربين من الرئيس الصومالي، ومن بينهم وزير العدل السابق فارح الشيخ عبد القادر ووزير الداخلية والأمن الأسبق عبد الكريم حسين جوليد ووزير المالية السابق حسين عبدي حلني.

الرئيس الصومالي حسن الشيخ محمود قال إن الحكومة ستكون توافقية (الجزيرة نت)

الحاجة للاستقرار
وقال رئيس الوزراء -الذي تحدث بعد إعلان التشكيلة- إنه عين "وزراء يتمتعون بكفاءة وتوفرت فيهم الشروط المطلوبة ولديهم قدرة تؤهلهم للمساهمة في تحقيق رؤية 2016".

واعتبر أن البلد بحاجة إلى استقرار سياسي يعزز الأمن ويساهم في تنمية الاقتصاد، وأضاف أن الأسماء التي عينها في حكومته الجديدة "ليست متورطة في الخلافات السياسية القائمة".

وطلب شارماركي من أعضاء البرلمان منح الثقة لحكومته "لإنجاز المهام التي تنتظرها".

وكان شارماركي قد سحب في منتصف الشهر الجاري قائمة وزراء اقترحها، وذلك بعد تخوفه من أن حكومته لن تحصل على ثقة البرلمان.

من جهته قال الرئيس الصومالي حسن الشيخ محمود في مؤتمر صحفي عقده الاثنين إن تشكيلة الحكومة الجديدة "ستشمل أسماء جديدة وأسماء في الحكومة السابقة"، مضيفا أنها "ستكون توافقية تضم المعارضين مع اعتبار قاعدة تقاسم السلطة المبنية على أساس قبلي".

المصدر : الجزيرة