أفاد مراسل الجزيرة بأن طائرات إسرائيلية استهدفت في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء مواقع لقوات النظام السوري شمال محافظة القنيطرة في هضبة الجولان ومن ضمنها مواقع للمدفعية.

ويعتقد أن إحدى الغارات استهدفت قيادة "اللواء 90". وتأتي هذه الغارات -كما قال جيش الاحتلال الإسرائيلي- ردا على إطلاق نار من جانب مواقع النظام ظهر الثلاثاء باتجاه المناطق الإسرائيلية.

من جهتها نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي قوله إن الجيش قصف مواقع مدفعية خاصة بالجيش السوري داخل الأراضي السورية، مضيفا أنه لم يتم الإبلاغ حتى الآن عن سقوط ضحايا أو أضرار مادية جراء القصف.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت في موقعها الإلكتروني إن الغارات الإسرائيلية جاءت على الأرجح بعد إطلاق قذيفتين صاروخيتين على مرتفعات الجولان.

وكان مراسل الجزيرة أفاد بأن قوات النظام السوري ومسلحين من حزب الله اللبناني استهدفوا جيش الاحتلال الإسرائيلي انطلاقا من مواقع قرب منطقتي جباتا الخشب وحرش زلفو، وأطلق الجيش نيران مدفعيته باتجاه المواقع السورية.

بشكل متعمد
وحسب المراسل، فقد أكد الجيش الإسرائيلي أن الصواريخ أطلقت بشكل متعمد، وقال إن حزب الله اللبناني أو الجيش النظامي السوري هو الذي أطلقها، وذلك رغم أن الحكومة الإسرائيلية لم تحدد حتى الآن مسؤولة أي جهة عن العملية.
 
وتدور اشتباكات منذ مدة طويلة بين الجيش النظامي السوري ومعارضين مسلحين على مقربة من خط الفصل في الجولان، وتتساقط أحيانا قذائف داخل القسم الذي تحتله إسرائيل من هضبة الجولان.
 
وقد أغار سلاح الجو الإسرائيلي من قبل على مناطق تابعة للجيش السوري ردا على إطلاق صواريخ من الجانب السوري.
 
ويأتي هذا القصف بعد ما يقارب أسبوعين من غارة إسرائيلية قرب خط وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل أودت بحياة ستة من عناصر حزب الله، بينهم ثلاثة من القادة الميدانيين البارزين، وهم جهاد نجل القائد العسكري السابق لحزب الله عماد مغنية، ومسؤولان عن وحدة التدخل والوحدات الخاصة في الحزب، إضافة إلى قيادي من الحرس الثوري الإيراني.

المصدر : الجزيرة + وكالات