أفادت مصادر طبية بأن خمسة مدنيين قتلوا وأصيب اثنان آخران في قصف بالمدفعية للجيش العراقي على مدينة الفلوجة، فيما نفت السلطات الرسمية ارتكاب القوات الحكومية مجزرة بمحافظة ديالى شرقي البلاد.

ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر طبية أن القصف -الذي أودى بحياة المدنيين الخمسة- طال أحياء الأندلس والرسالة وجبيل والشهابي بالفلوجة الواقعة شمال غرب العاصمة بغداد، مما أدى إلى تدمير أجزاء من المنازل وإلحاق أضرار بالممتلكات.

وفي الأثناء، تشهد منطقة الهياكل جنوب شرقي الفلوجة اشتباكات بين تنظيم الدولة الإسلامية والجيش العراقي تسانده مليشيا الحشد الشعبي دون معرفة حجم الخسائر بين الجانبين.

إلى ذلك، نفت وزارة الداخلية العراقية في بيان اليوم الثلاثاء تقارير صحفية عن إعدام القوات الحكومية ومليشيا الحشد الشعبي سبعين مدنيا من الطائفة السنية فروا من مناطق قتال مع تنظيم الدولة في محافظة ديالى.

ولم يقطع البيان بوقوع قتلى بالفعل لكنه اكتفى بنفي أن يكون الجيش أو المليشيا من ارتكبا هذا الفعل.

وفي سياق متصل، بدأت القوات العراقية تحضيرات عسكرية لشن هجوم على مناطق بمحافظة صلاح الدين وسط العراق لاستردادها من عناصر تنظيم الدولة.

وقال مصدر أمني في المحافظة إن "وزارتي الدفاع والداخلية بمساندة متطوعي الحشد الشعبي تنوي حشد أكثر من عشرة آلاف مقاتل من مختلف الصنوف من أجل تحرير جميع المناطق".

تأتي هذه التطورات في وقت بدأت فيه قوات الأمن العراقية حملة أمنية واسعة في قضاء أبو غريب غرب العاصمة بغداد لتأمين محيط مطار بغداد الدولي بعد تعرض إحدى طائرات مؤسسة دبي للطيران المعروفة باسم "فلاي دبي" اليوم الثلاثاء لإطلاق نار أثناء محاولتها الهبوط فيه.

المصدر : الجزيرة + وكالات