أفاد مراسل الجزيرة في ليبيا نقلا عن مصادر أمنية بأن سيارة مفخخة انفجرت في محيط فندق كورنثيا وسط العاصمة طرابلس، مما أدى إلى مقتل اثنين على الأقل وجرح عدد آخر حسب حصيلة أولية، فيما تقوم قوات الأمن بتعقب القائمين بهذه العملية.

وقال المراسل عمر خشرم نقلا عن شهود عيان قولهم إن مجموعة من المسلحين اقتحمت الفندق، في حين أفادت مصادر أمنية بوقوع إصابات طفيفة في صفوف العاملين نتيجة تناثر الحطام والزجاج في مكان التفجير.

وأفاد المراسل ذاته بوجود معلومات تشير إلى مطالبة نزلاء الفندق والعاملين فيه بإخلائه فورا، وأوضح أن العملية الأمنية لا تزال متواصلة، حيث يتم تعقب المسلحين داخل الفندق وخارجه، فيما لم يعرف عددهم بعد.

وبين خشرم أن هذا الفندق يستقبل معظم الزوار الأجانب، بمن في ذلك البعثات الدبلوماسية والشخصيات السياسية أو كبار الضيوف، كذلك هناك أعضاء من حكومة الإنقاذ وبعض المسؤولين الكبار يقيمون في هذا الفندق الذي يقع وسط العاصمة طرابلس.

وأوضح مراسل الجزيرة أن التفجير يأتي في الوقت الذي يتواصل فيه الحوار في جنيف بين الفرقاء الليبيين -دون حضور ممثلين عن المؤتمر الوطني العام- وسط وجود أنباء عن قرب التوصل إلى اتفاق.

واعتبر خشرم أن هذا التفجير يحمل رسائل سياسية للخارج أكثر من كونه عملية أمنية داخل طرابلس.

من جهتها، نقلت وكالة رويترز عن متحدث أمني قوله إن قوات الأمن الليبية طوقت الفندق الذي يتحصن فيه مسلحون بعد تفجير سيارة ملغمة.
 
وأضاف المتحدث عصام النعاس أن قوات الأمن تحاصر ثلاثة مسلحين يعتقد أنهم فجروا سيارة في المكان المخصص لانتظار السيارات في فندق كورنثيا.

المصدر : الجزيرة + رويترز