أعلنت السفارة الأميركية في اليمن اليوم الاثنين أنها ستغلق أبوابها حتى إشعار آخر وسط اضطراب سياسي في البلاد بعد استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي والحكومة الأسبوع الماضي تحت ضغط من مسلحي جماعة الحوثي الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وعدة مناطق أخرى.

وقالت السفارة في بيان إنها اتخذت هذا الإجراء توخيا للحذر وحماية موظفي السفارة وغيرهم من الذين يتعاملون معها.

وأضافت أنها ستواصل تقصي الأوضاع الأمنية وتستأنف العمليات القنصلية بمجرد سماح الظروف الأمنية بذلك.

واليوم الاثنين فرّق مسلحون حوثيون بالرصاص تجمعاً لمتظاهرين في دوار الكرامة بصنعاء، بينما تواصلت المظاهرات الرافضة للحوثيين بالمدينة لليوم الثاني على التوالي.

وخلال يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين دارت اشتباكات عنيفة بين قوات الحرس الرئاسي ومسلحين حوثيين في عدة مواقع بصنعاء، بينها محيط منزل الرئيس هادي، انتهت بسيطرة الحوثيين على قصر الرئاسة بالمدينة التي تسيطر عليها الجماعة منذ سبتمبر/أيلول الماضي، قبل توسهم في محافظات شمال وغرب البلاد.

المصدر : وكالات