أعلن حزب آفاق تونس الليبرالي رفضه منح الثقة للحكومة الجديدة التي شكلها رئيس الوزراء المكلف الحبيب الصيد، مما يعزز احتمال رفضها من قبل مجلس نواب الشعب (البرلمان).

وقالت القيادية في حزب آفاق تونس ريم محجوب لرويترز اليوم "قررنا عدم منح الثقة لحكومة الصيد لأنها ليست حكومة إصلاح ولا تمثل الفائزين في الانتخابات البرلمانية".
 
وانضم آفاق تونس (8 مقاعد) إلى حركة النهضة (69 مقعد) والجبهة الشعبية (15 مقعدا) والمؤتمر من أجل الجمهورية (4 مقاعد) في رفض منح الثقة لحكومة الصيد التي تضم مستقلين وأعضاء من حزب نداء تونس والاتحاد الوطني الحر.
 
وكان حزب حركة النهضة أعلن رفض منحه الثقة للحكومة احتجاجا على أنها ليست حكومة وحدة وطنية مثلما طالب به وتقطع مع نهج التوافق الذي سارت فيه تونس، وفق تعبير قادته. أما الجبهة الشعبية فقالت إن الحكومة تضم وجوها من نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي وتحوم حولها شبهات فساد.

تأجيل التصويت

وكان من المقرر أن يعرض الحبيب الصيد تشكيلته أمام البرلمان غدا الثلاثاء، لكن المجلس أعلن تأجيل جلسة التصويت إلى موعد غير محدد بسبب عدم الانتهاء من المصادقة على القانون الداخلي للبرلمان.
 
ورجح مراقبون أن التأجيل يهدف لإعطاء الصيد فرصة إضافية لتوسيع حكومته وإعادة جولة أخرى من المفاوضات قد تنتهي بإدخال تعديلات على حكومته، علما أن الرابع من الشهر المقبل سيكون آخر أجل لتقديم حكومته أمام البرلمان الذي يترأسه القيادي بنداء تونس محمد الناصر.
 
وحصل حزب نداء تونس على 86 مقعدا في البرلمان متقدما على حركة النهضة في أول انتخابات برلمانية حرة جرت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي لتكمل آخر خطوات الانتقال الديمقراطي في تونس مهد ثورات "الربيع العربي".
 
وتحتاج حكومة الصيد إلى 109 أصوات في البرلمان من مجموع 217 نائبا، وهو أمر يبدو صعبا لأن حزب النداء له 86 نائبا إضافة إلى 16 نائبا لشريكه الاتحاد الوطني الحر الذي حصل على ثلاث حقائب وزارية، كما راجت أنباء عن نية بعض نواب نداء تونس التصويت ضد الحكومة.

المصدر : وكالات