قالت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) إن وحدات حماية الشعب الكردية تسيطر على غالبية المناطق في مدينة عين العرب (كوباني)، لكنها لم تحسم المعركة نهائيا. كما أكدت مصادر تواصل المعارك مع تنظيم الدولة الإسلامية خارج المدينة الواقعة على الحدود السورية التركية.

وقالت مصادر في المدينة للجزيرة إن القوات الكردية سيطرت بالاشتراك مع مقاتلين من المعارضة السورية المسلحة ومقاتلين من قوات البشمركة، على تلة "كاني عربا" وأحيائها.

وأكدت المصادر أن معارك تدور مع تنظيم الدولة خارج مدينة عين العرب. وقد أسفرت عملية السيطرة عن مقتل عدد من مسلحي التنظيم، بحسب القوات الكردية.

من جهته قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن وحدات حماية الشعب سيطرت "بشكل شبه كامل على عين العرب بعد أن طردت عناصر تنظيم الدولة منها".

وأشار عبد الرحمن إلى أن مقاتلي التنظيم انسحبوا إلى ريف عين العرب من الجهة الشرقية، موضحا أنه "لم يعد هناك مقاتلون للتنظيم في المدينة" حيث تواصل القوات الكردية "عمليات التمشيط".

انسحاب جزئي
من جهته أكد صحفي كردي يدعى مصطفى عبدي موجود في منطقة تركية حدودية مع سوريا ويتابع القتال في عين العرب عن قرب، انسحاب عناصر تنظيم الدولة من الحي الأخير الذي دخلوه في شرق المدينة، وهو حي مقتلة.

وأشار عبدي إلى أن "بعضهم شوهدوا يفرون على دراجات نارية، لكنهم ما زالوا موجودين في حوالي أربعمائة قرية وبلدة في محيط المدينة".

وبدأ تنظيم الدولة هجومه على عين العرب يوم 16 سبتمبر/أيلول الماضي، وسيطر على مساحة واسعة من القرى والبلدات في محيطها، قبل أن يدخل المدينة يوم 3 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وكاد يسيطر على المدينة، إلا أن المقاتلين الأكراد استعادوا زمام المبادرة في نهاية الشهر ذاته.

ويرى مراقبون أن الفضل في تغير ميزان القوى على الأرض يعود إلى الضربات الجوية التي وجهها التحالف الدولي لمواقع التنظيم، إضافة إلى تسهيل تركيا دخول أسلحة ومقاتلين لمساندة المقاتلين الأكراد إلى المدينة.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية