قالت مصادر للجزيرة إن قوات البشمركة الكردية تمكنت من استعادة قرى وأراض غرب مدينة الموصل (شمال العراق) كان يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية منذ أشهر، في حين استعادت قوات عراقية بدورها عددا من القرى بمحافظة ديالى شرقي البلاد.

وأكدت المصادر أن القوات الكردية خاضت اشتباكات عنيفة مع مقاتلي تنظيم الدولة تزامنت مع قصف لطائرات التحالف على هذه القرى، ومن بينها قرية الصالحية ومنطقة قريبة من سد بادوش فضلا عن قرية حسن جلاد شرق سد الموصل.

وأضافت أن مقاتلي التنظيم فجروا جسر الصابونية غرب مدينة الموصل بعد انسحابهم منه في محاولة لقطع الطريق أمام أي تقدم إضافي للبشمركة باتجاه المدينة.

وقال الضابط في قوات البشمركة رشيد حاج علي إن القوات الكردية باتت على بعد 12 كيلومترا من مدينة الموصل المعقل الرئيس لتنظيم الدولة في العراق، مشيرا إلى أن المدينة باتت تحت مرمى مدفعية البشمركة.

وكانت قوات البشمركة قد أعلنت منذ فجر أول أمس الأربعاء عملية عسكرية كبيرة على مناطق شمال غرب الموصل (شمال) تحت غطاء من طائرات قوات التحالف.

القوات العراقية خلال إحدى عملياتها في محافظة ديالى (الجزيرة)

تقدم بديالى
من جهة أخرى، أعلنت الشرطة العراقية اليوم السبت عن استعادة السيطرة على سبع قرى من تنظيم الدولة بمحافظة ديالى، ومقتل العشرات من التنظيم خلال المواجهات.

وقال قائد شرطة محافظة ديالى الفريق الركن جميل الشمري لوكالة الأناضول إن "قوات أمنية تمكنت من استعادة السيطرة على القرى الواقعة شرق بعقوبة وقتلت العشرات من عناصر تنظيم الدولة، في حين تستمر العملية العسكرية لاستعادة السيطرة على قرى حوض شروين شرق بعقوبة بالكامل".

وتقع القرى المحررة في محيط ناحية المنصورية (40 كلم شرق بعقوبة)، وهي شروين والدواليب وعرب سمير ونجم العبد الله وطه العلوان ومنصورية الجبل حسب الشمري.

من جانبه، قال رئيس اللجنة الأمنية في ديالى صادق الحسيني إن "العملية التي انطلقت قبل ثلاثة أيام في مناطق ما بين المنصورية والمقدادية ستستمر لتطهير حوالي ثلاثين قرية ومجمعا سكنيا ما زالت تحت سيطرة تنظيم الدولة".

من جهة أخرى، أكدت مصادر طبية عراقية إن ثمانية أشخاص قتلوا وأصيب تسعة آخرون بقصف للجيش العراقي لأحياء سكنية في الفلوجة (غربي بغداد) ومحيطها، في حين أعلنت مصادر أمنية بمحافظة ديالى عن تحرير عدد من القرى ومقتل العشرات من عناصر تنظيم الدولة.

وقالت المصادر إن قصفا بالمدفعية وراجمات الصواريخ أدى لسقوط القتلى -بينهم طفلان- ويأتي ذلك في ظل حصار الجيش العراقي كافة المنافذ والطرق المؤدية من وإلى الفلوجة وضواحيها، مع نقص حاد في المواد الغذائية والسلع الأساسية وارتفاع الأسعار.

المصدر : الجزيرة + وكالات