لقي قتيلان من الجيش اللبناني وثلاثة مسلحين مصرعهم اليوم الجمعة، كما أصيب عدد آخر بجراح في اشتباكات مع الجيش اللبناني عند جرود رأس بعلبك قرب الحدود مع سوريا.

وقال مصدر أمني إن المسلحين هاجموا الجنود خارج قرية رأس بعلبك قرب الحدود الشرقية للبنان مع سوريا، ورد الجيش بنيران المدفعية.

من جهتها، قالت وكالة الأنباء اللبنانية إن الجيش يشن هجوما معاكسا على مواقع من وصفتهم بـ"الإرهابيين" في منطقة الواسعة في تلة الحمرا بجرود رأس بعلبك الموازية لقرية عرسال.

وذكرت أن الجيش قصف في هذه العملية مواقع المسلحين بالصواريخ البعيدة المدى والمدفعية الثقيلة، وأن الجيش استقدم تعزيزاته إلى جرود رأس بعلبك، وهو يتصدى للمسلحين الذين يحاولون الاعتداء على مراكزه في المنطقة.

وقال مراسل الجزيرة نت إن اشتباكات تدور بين الجيش والمسلحين وتسمع أصوات القصف في المناطق البعيدة عن مكان الاشتباكات. وأشارت وكالة الأنباء اللبنانية إلى أن هذه الاشتباكات أدت إلى إصابة اثنين من الجيش بجروح طفيفة تم نقلهما إلى مستشفى الهرمل الحكومي.

توتر أمني
ولم يتضح من هي الجماعة التي ينتمي إليها المسلحون، لكن جماعات "جهادية" تتخذ من سوريا مقرا لها -مثل جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية- هاجمت لبنان في الشهور القليلة الماضية.

وشهدت المناطق الحدودية اللبنانية مع سوريا توترا في الأشهر الأخيرة، وفي مطلع أغسطس/آب الماضي اندلعت معارك عنيفة في عرسال بين الجيش اللبناني ومسلحين قدموا من سوريا ومن مخيمات للاجئين السوريين داخل البلد، استمرت خمسة أيام وتسببت بمقتل عشرين جنديا و16 مدنيا وعشرات المسلحين.

وانتهت هذه المواجهات بانسحاب المسلحين من عرسال إلى الأراضي السورية، إلا أنهم خطفوا معهم عددا من العسكريين وعناصر من قوى الأمن الداخلي، ولا يزالون يحتجزون 27 منهم.

كما نفذ الجيش اللبناني -خلال الأشهر الماضية- سلسلة مداهمات لتجمعات لاجئين سوريين وأوقف العشرات منهم، ووجهت إلى بعضهم تهم المشاركة في "نشاطات إرهابية.

المصدر : الجزيرة + وكالات