أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن الأسير البروفيسور عماد البرغوثي مساء أمس الخميس عقب إصدار قاضي الاحتلال قراره بقبول الاستئناف الذي تقدم به محاميه ضد اعتقاله الإداري.

وأوضح مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير جواد بولس أن قرار الإفراج يثبت أن اعتقاله كان تعسفيا لا يستند إلى أي مبررات، مشيرا إلى أن موجة احتجاج دولية تمثلت بجمع تواقيع لمجموعة فيزيائيين وعلماء دوليين توجهوا بها مباشرة للجهات العسكرية ذات الاختصاص في إسرائيل، حيث شكلت ضغطا ساهم في إنهاء اعتقال البرغوثي.

يذكر أن الأسير البرغوثي (52 عاما) من بلدة بيت ريما ويعمل عميدا لكلية الفيزياء في جامعة القدس، واعتقلته سلطات الاحتلال في 6 ديسمبر/كانون الأول الماضي على معبر الكرامة الرابط مع الأردن أثناء توجهه للمشاركة في مؤتمر علمي بدولة الإمارات.

وبحسب محاميه، فقد نقل البرغوثي إلى سجن عوفر غرب رام الله، وخضع للتحقيق بشأن منشوراته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ومشاركته في مظاهرة خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

والاعتقال الإداري إجراء تلجأ إليه قوات الاحتلال الإسرائيلي لاعتقال المدنيين الفلسطينيين دون تهمة محددة ودون محاكمة، مما يحرم المعتقل ومحاميه من معرفة أسباب الاعتقال، ويحول دون بلورة دفاع فعال ومؤثر.

المصدر : الجزيرة