الجزيرة نت-عمان

دعا ملك الأردن عبد الله الثاني إلى الصبر وانتظار أن تسفر الجهود عن إطلاق سراح الطيار الأردني معاذ الكساسبة المحتجز منذ شهر لدى تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال الملك خلال لقائه الأربعاء عددا من زعماء قبائل بني صخر في منطقة البادية الوسطى إن "معاذ الكساسبة ابن لكل الأردنيين، وهو طيار مقاتل في الجيش العربي الذي قدم التضحيات على مدى التاريخ".

ولم يقدم الملك معلومات جديدة عن مصير الكساسبة، لكنه قال في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي مساء الأربعاء إن "ثمة جهودا مكثفة تقوم بها الجهات المختصة لإطلاق سراح معاذ"، طالبا من الجميع الصبر وأن "نترك المختصين يقومون بواجبهم في هذا الموضوع".

وكانت طائرة حربية أردنية مشاركة في عمليات التحالف الدولي قد سقطت يوم 24 ديسمبر/كانون الأول الماضي قرب مدينة الرقة السورية، في أول حادثة من نوعها منذ بدء غارات التحالف ضد تنظيم الدولة قبل ثلاثة أشهر.

وأعلن التنظيم في حينها أنه أسقط الطائرة بصاروخ حراري وأسر قائدها، لكن الأردن قال إنه لا يمكن تحديد سبب سقوط الطائرة في الوقت الحالي لعدم إمكان الوصول إلى حطام الطائرة أو إلى الطيار.

وفي السياق ذاته، قال الملك خلال لقائه زعماء القبائل إنه "يتوجب علينا أن نقدر عاليا دور القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في حماية الحدود، وصون أمن وأمان المملكة والمواطنين".

وأردف أن "الوضع على الحدود مريح، ونعمل على حمايتها باستمرار، مثلما أن وضعنا السياسي قوي جدا، وكثير من الدول بحاجة إلى الأردن وقوته، ودورنا أكبر من حدودنا".

وفي ما يخص الحرب على ما يسمى "الإرهاب"، قال الملك إن "الحرب ضد التنظيمات الإرهابية حرب استباقية نخوضها ضد المتطرفين دفاعا عن الدين الإسلامي الحنيف، ويجب تبني منهج شمولي لمواجهة الإرهاب والتطرف عسكريا وأمنيا وأيدولوجيا".

وأضاف أن "الحرب اليوم داخل الإسلام، ويجب أن يأخذ العرب والمسلمون زمام المبادرة نصرة للإسلام ورسالته السمحة".

المصدر : الجزيرة