قالت قوات البشمركة الكردية  إن عدة قرى وبلدات بجنوب سد الموصل شمالي العراق أصبحت تحت سيطرتها، بعد هجوم من عدة محاور على معاقل تنظيم الدولة الإسلامية الذي قال إنه صد الهجوم.

جاء ذلك عقب معارك ضارية خاضتها تلك القوات ضد مقاتلي تنظيم الدولة الذين يتحصنون في الموصل منذ عدة أشهر. لكن التنظيم قال إنه صد هجوم البشمركة، نافياً أن تكون قد حقّقت أي تقدم يذكر.

في غضون ذلك، قالت مصادر للجزيرة إن 17 من مقاتلي تنظيم الدولة قتلوا في قصف جوي لقوات التحالف الدولي استهدف مراكز تجمع لمقاتلي التنظيم في منطقة العياضية التابعة لناحية تلعفر غرب الموصل.

وفي وقت سابق قال الفريق أول جبار ياور الأمين العام لوزارة البشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق في مقابلة مع الجزيرة، إن قوات البشمركة تتقدم بشكل مستمر في جميع مناطق شمال وشرق الموصل، وسط تراجع لمسلحي تنظيم الدولة.

وبدأ الهجوم الذي شنته قوات البشمركة تحت غطاء أمنته طائرات التحالف في الخامسة من صباح أمس الأربعاء بهدف السيطرة على المنطقة الواقعة جنوب سد الموصل.

ونقل مراسل الجزيرة أمير فندي أمس الأ{بعاء من مشارف منطقة وانة جنوب سد الموصل عن مصادر كردية قولها إن قواتهم حققت 80% من أهداف الهجوم بسيطرتها على 25 كلم في المنطقة، وأنها تقدمت أربعة كيلومترات باتجاه المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة.

وأشار المراسل إلى أن الهدف الأكبر للهجوم هو السيطرة على محيط مدينة الموصل، ومن ثم مساعدة قوات الجيش العراقي المدعومة بمتطوعي الحشد الشعبي على تحرير المدينة من قبضة تنظيم الدولة.

وكان تنظيم الدولة قد شن في يونيو/حزيران الماضي هجوما كبيرا سيطر خلاله على مدينة الموصل وعدة مناطق في شمال البلاد وغربها، ولم يجد مقاومة حقيقية من قبل الجيش العراقي، وما زال يسيطر على عدة مناطق رغم الضربات الجوية التي ينفذها التحالف الدولي ضده.

المصدر : الجزيرة