هجوم جديد على دار الرئاسة ومنزل هادي بصنعاء
آخر تحديث: 2015/1/20 الساعة 18:25 (مكة المكرمة) الموافق 1436/3/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/1/20 الساعة 18:25 (مكة المكرمة) الموافق 1436/3/30 هـ

هجوم جديد على دار الرئاسة ومنزل هادي بصنعاء

جانب من الاشتباكات التي جرت بالعاصمة اليمنية (الجزيرة)
جانب من الاشتباكات التي جرت بالعاصمة اليمنية (الجزيرة)

قالت وزيرة الإعلام اليمنية نادية السقاف إن دار الرئاسة اليمنية في صنعاء تتعرض لهجوم مسلح من مليشيا مسلحة تود الإطاحة بالرئيس عبد ربه منصور هادي الذي يتعرض منزله بشارع الستين في صنعاء لهجوم عنيف من قبل جماعة الحوثيين.

وقالت السقاف إن دار الرئاسة تتعرض لهجوم من قبل مسلحين يسعون للانقلاب على الحكم، مشيرة إلى أن قصفا مكثفا ينفذ أيضا على منزل الرئيس اليمني من قبل مسلحين متمركزين على الأبنية المقابلة للمنزل.

من جهته، أشار مراسل الجزيرة إلى أن اثنين على الأقل من حرس الرئيس اليمني قتلا في اشتباكات أمام مدخل منزله، مشيرا إلى أن تبادلا لإطلاق النار يجري في محيط منزل الرئيس بشارع الستين في صنعاء، وأن دوي انفجارات يسمع وسط المدينة.

وأفاد مدير مكتب الجزيرة في صنعاء سعيد ثابت بأنه من المنتظر أن يتم إعلان بيان في الساعات القليلة المقبلة بشأن ما يمكن أن يكون مجلسا للرئاسة أو مجلسا عسكريا أو مجلسا انتقاليا ضمن ترتيبات انتقال للسلطة. 

وأكد مصدر عسكري للجزيرة إن مسلحي الحوثي نهبوا أسلحة اللواءين الأول والثالث للحرس الرئاسي، لكن مصدرا عسكريا نفى أن يكون قصر الرئاسة قد سقط بيد الحوثيين أو أنهم اعتقلوا قائد الحرس الرئاسي.

وكان شهود عيان ومصادر أمنية قد أكدوا لرويترز أن مقاتلين حوثيين دخلوا دار الرئاسة بعد اشتباك قصير مع الحرس.

ووفقا لرويترز فقد أكد حراس في القصر الجمهوري الذي يضم المكتب الرئيسي للرئيس عبد ربه منصور هادي أنهم سلموا المجمع للمقاتلين الحوثيين بعد اشتباك قصير. وقال شهود عيان أيضا إن اشتباكا دار لفترة وجيزة بين قوة من الحوثيين وحرس القصر. 

صنعاء شهدت اشتباكات عنيفة يوم أمس قبل هدنة سرعان ما خرقت (الجزيرة)

اجتماع طارئ 
ويأتي تصعيد الأوضاع قبيل صدور نتائج اجتماع دعا إليه الرئيس هادي لتهدئة الأوضاع، وكذلك قبيل كلمة يلقيها زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي مساء اليوم.

من جانبها، أكدت مراسلة الجزيرة هديل اليماني أن اللجان الشعبية التابعة لجماعة الحوثيين ما زالت تحاصر القصر الجمهوري في صنعاء والمكان الذي يقيم فيه رئيس الوزراء خالد بحاح، مشيرة إلى انتشار كثيف لمسلحي الحوثيين في كل شوارع العاصمة تقريبا.

وكان المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي قال إن اليمن أمام خيارين: أولهما الوصول إلى اتفاق وإنقاذ البلاد أو الاحتكام إلى السلاح في ما يشبه "الخيار الليبي"، حسب قوله.

من جهته، شدد عضو المجلس السياسي للحوثيين محمد البخيتي في حديث للجزيرة على أنه إذا لم يتم التوصل إلى تغيير وفق الدستور فإنه يمكن حينئذ اللجوء إلى ما سماه "الخيار الثوري"، مشددا على ضرورة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة، وهما ينصان بوضوح على ضرورة التوافق في المسار السياسي، حسب قوله.

وتصاعد التوتر فجأة في صنعاء منذ خطف أحمد عوض بن مبارك مدير مكتب الرئيس اليمني من قبل الحوثيين السبت الماضي، وبدأت الاشتباكات عندما نشر الحوثيون الكثير من مسلحي ما يسمونها "اللجان الشعبية" التابعة لهم على طول شارع الستين المطل على دار الرئاسة ومنزل الرئيس.

وكان مصدر في قوات الحماية الرئاسية اتهم الحوثيين بنشر مسلحين وآليات عسكرية في العاصمة واستحداث نقاط عسكرية، مضيفا أن مسلحين حوثيين رفضوا الانسحاب من بعض النقاط وأطلقوا النار على الجنود، وأن قوات الحماية ردت عليهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات