أعلنت هيئة الأركان الكندية أن القوات الخاصة التابعة لها تبادلت إطلاق النار مع مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية بـالعراق في أول اشتباك بري يعلن عنه بين جنود التحالف ومسلحي التنظيم.

وقالت الهيئة في بيان إن القوات الخاصة الكندية كانت على الجبهة للإعداد لعمليات قصف مقبلة ضد تنظيم الدولة عندما واجهت إطلاق نار كثيفا، وأنها ردت وفق مبدأ "الدفاع عن النفس". وأوضح البيان أن الحادث وقع خلال الأسبوع الماضي.

من جهته، أكد قائد القوات الخاصة الكندية مايكل رولو أن الجنود الكنديين "تمكنوا من القضاء على التهديدين"، وأن أي جندي كندي لم يصب في هذا الاشتباك.

كما أشار إلى أن "تبادل إطلاق النار مع تنظيم الدولة لا يعني أن المهمة أصبحت قتالية"، بينما أكد قائد الجيش الكندي جوناثان فانس -من جهته- أنه لا يعتبر "هذا الاشتباك تصعيدا".

وأرسلت كندا ست مقاتلات إف18 إلى العراق مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وقامت بنحو230 طلعة حتى الآن، وتشارك كذلك بستمائة جندي -بينهم ستون من القوات الخاصة- ضمن قوات التحالف، لكنها شددت على أن هؤلاء الجنود يقومون بتأهيل القوات العراقية والكردية.

وكان البرلمان الكندي قد وافق في أكتوبر/تشرين الأول الماضي على مهمة مدتها ستة أشهر للقوات المسلحة الكندية ضد تنظيم الدولة، لكنه استبعد إرسال قوات برية باستثناء أفراد القوات الخاصة الذين نشروا رسميا لتأهيل الجيشين العراقي والكردي.

ويعد هذا الاشتباك البري -الذي جرى خلال الأسبوع الماضي- الأول للتحالف الدولي مع مقاتلي تنظيم الدولة، وأعلنت الولايات المتحدة سابقا عن إطلاق عملية غير ناجحة لإنقاذ رهائن محتجزين لدى التنظيم في سوريا، لكن لم تشتبك قوات غربية في قتال بري رسميا مع مسلحي التنظيم.

وتقاتل تنظيم الدولة بعد تقدمه الخاطف الصيف الماضي في سوريا والعراق جبهة تضم أكثر من ستين دولة -بينها دول عربية- ضمن تحالف دولي شكل ضد التنظيم.

المصدر : الجزيرة + وكالات