أفاد مراسل الجزيرة في لبنان أن مدفعية الجيش اللبناني قصفت ظهر أمس الخميس ما يُعتقد أنّها مواقع تابعة للمجموعات السورية المسلحة في المرتفعات المحيط ببلدة عرسال الحدودية.

وأشار المراسل إلى أنّ القصف تزامن مع اشتباكات بين كتائب المعارضة وقوات النظام السوري في منطقة القلمون الغربي المحاذية لسلسلة جبال لبنان الشرقية.

وكانت الطائرات الحربية التابعة للنظام السوري قد شنت عدة غارات استهدفت مناطق الاشتباكات، كما قصفت مواقع مختلفة في محيط جبال القلمون الشرقية.

وقد منع الجيش اللبناني بداية من الاثنين الماضي التنقل بين بلدة عرسال وجرودها الحدودية مع سوريا إلا بإذن مسبق.

ومن شأن هذا القرار أن يقطع الطريق على مسلحي فصائل المعارضة السورية والناشطين المعارضين المتنقلين بين منطقة القلمون السورية الملاصقة لعرسال والأراضي اللبنانية. ويعتبر هذا الطريق أبرز معبر لهؤلاء للحصول على التموين وبعض السلاح.

حدود مشتركة
وتملك عرسال حدودا طويلة جدا مع سوريا، وتتداخل المناطق الجبلية فيها مع جرود منطقة القلمون السورية، ولا توجد معابر رسمية بين المنطقتين، وليس هناك ترسيم واضح للحدود.

وشهدت عرسال معارك عنيفة مطلع أغسطس/آب الماضي بين الجيش اللبناني ومسلحين قدموا من سوريا ومن مخيمات للاجئين السوريين داخل البلدة، استمرت خمسة أيام، وتسببت بمقتل عشرين جنديا و16 مدنيا وعشرات المسلحين وخطف عدد من العسكريين وعناصر قوى الأمن الداخلي اللبنانية، ولا يزال عدد من هؤلاء محتجزين لدى جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية.

ومنذ أغسطس/آب الماضي، تكررت الهجمات والكمائن على دوريات ومواقع للجيش اللبناني في عرسال ومحيطها أسفرت عن مقتل عدد من العسكريين.

المصدر : الجزيرة + وكالات