ندد مفتي لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان، اليوم الجمعة، بما سماه القتل باسم الدين، مجدداً الدعوة إلى انتخاب رئيس للبلاد، لافتا إلى أن اللبنانيين وحدهم يستطيعون إنقاذ بلدهم من الأزمات التي يمر بها.

ودعا دريان، في رسالة بمناسبة احتفالات المولد النبوي الشريف التي توافق يوم غد السبت "مختلف الفرقاء إلى التضامن والتآخي" محذراً من أن لبنان يعاني من أزمة تتفاقم "بسبب الصراع في الجوار الملتهب والتأخر في انتخاب رئيس الجمهورية وتردي الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية".

ويعيش لبنان فراغاً رئاسياً، منذ مايو/أيار الماضي، بعد رفض الرئيس السابق، ميشال سليمان، تمديد ولايته، وفشل النواب للمرة الـ16 في التوافق على انتخاب رئيس جديد، قبل أيام.

ولفت إلى أن لبنان مهدد قائلا إن "القريب والبعيد يدّعيان الحرص على إخراجنا من المأزق" مؤكدا أن اللبنانيين بعيشهم المشترك وقدرتهم على الحوار والتوافق بالإرادة الحرة على الخروج من المآزق.

وأعرب دريان عن أمله أن تأتي ذكرى المولد النبوي حاملة معها التسامح والعمل من أجل السلام وسلامة لبنان.

من جهة أخرى، أشار دريان في رسالته إلى وجوب الاعتراف بأن داء القتل باسم الدين والمذهب هو كارثة كبرى كادت البشرية تنساها، مضيفاً "نعرف أن الطغيان السياسي قتَلَ ويقتُلُ، ونعرف أن العصبيات القومية قَتَلَت وتَقْتُل. لكن الجديد علينا، وربّما على العالم، هذا القتل الذريع باسمِ السنة والشيعة".

المصدر : وكالة الأناضول