قالت المعارضة السورية المسلحة أمس إنها قتلت 13 جنديا في حي جوبر في دمشق، في حين أعلنت فصائل معارضة اندماجها في كل من القلمون الشرقي ودرعا، وذكر تنظيم الدولة الإسلامية أنه قتل العشرات من الجيش السوري النظامي وما يعرف بالدفاع الوطني في ريف حلب.

ونقلت وكالة الأناضول عن ناشط محلي أن قوات من المعارضة المسلحة قتلت 13 جنديا للنظام في حي جوبر شرقي العاصمة خلال محاولتهم التسلل إلى الحي الذي تسيطر المعارضة على معظمه، في حين يحاول الجيش النظامي اقتحامه والسيطرة عليه ويقصفه نهارا بالطائرات الحربية، وليلا بالقذائف.

وأوردت شبكة شام أن غارات الطيران الحربي على الحي فاقت أمس العشرين، فضلا عن قصفه بأكثر من 14 صاروخا من طراز أرض أرض، وقد دارت اشتباكات عنيفة في الحي.

وذكرت لجان التنسيق المحلية في سوريا أن يوم أمس شهد مقتل 33 شخصا بينهم ستة أطفال وأربع سيدات، وكانت الحصيلة الأثقل في حلب (17) ثم دمشق وريفها (6) وإدلب (5) ودرعا وحماة (قتيلان في كل منهما) وقتيل في حمص.

اندماجان
من جانب آخر، بث لواء شهداء القلمون تسجيلا مصورا لإعلان عدد من فصائل المعارضة تشكيل "مجلس شورى المجاهدين" بمنطقة القلمون الشرقي بريف دمشق، وظهر بالتسجيل فراس البيطار قائد ألوية تحرير الشام مع عدد من القادة، ويضم المجلس ألوية تحرير الشام ولواء شهداء مهين ولواء شهداء القلمون (سرايا المداهمة) ولواء مغاوير القلمون (تجمع كتيبة أبو بكر الصديق) وكتيبة الصوارم وسرية الجنيد.

وقال البيطار إن تشكيل المجلس جاء بعد "اشتداد البلاء في بلاد الشام عموما وفي منطقة القلمون الشرقي خصوصا، وبعد انتشار الفتن في صفوف المقاتلين هناك التي أدت للتفرقة وانشغال البعض عن الواجب الأساسي" والمتمثل في محاربة النظام.

وفي السياق نفسه، أعلنت أمس الخميس ثلاثة من كبرى الفصائل العسكرية المناهضة للنظام السوري بالجبهة الجنوبية لدرعا اندماجها تحت بنية واحدة بمسمى "الجيش الأول" ويضم التكتل الجديد كلا من فرقة الحمزة وجبهة ثوار سوريا والفوج الأول مدفعية.

هجوم بحلب
وذكر تنظيم الدولة أن مسلحيه قتلوا عشرات من أفراد القوات النظامية، وما يعرف بالدفاع الوطني في هجوم مزدوج شنوه في ريف حلب الشرقي.

وأوضح بيان للتنظيم أن الهجوم وقع في منطقتي الواحة والصبيحية القريبة من معامل الدفاع أكبر معاقل النظام في ريف حلب الشرقي.

وأرفق التنظيم بالبيان صورا قال إنها للهجوم، وأشار إلى أن هذه العملية كانت ردا على قصف النظام لمناطق خاضعة لسيطرته بالريف نفسه.

المصدر : وكالات,الجزيرة