قتل عناصر من قوات النظام السوري في اشتباكات اليوم مع مقاتلي كتائب المعارضة المسلحة في ريفي دمشق وحماة (وسط)، في حين توصل جيش النظام ووحدات حماية الشعب الكردية إلى اتفاق لوقف إطلاق للنار في مدينة الحسكة شمال شرق البلاد.

وذكرت مسار برس أن اشتباكات بين "كتائب الثوار وقوات (الرئيس السوري بشار) الأسد" في مدينة داريا بريف دمشق أسفرت عن مقتل عنصرين من قوات النظام.

وفي مدينة دمشق، أطلقت قوات الأسد النار على المدنيين في مخيم اليرموك أثناء توزيع المساعدات الغذائية من قبل منظمة الهلال الأحمر. كما تحدث نشطاء عن معارك في بلدة حتيتة الجرش في الغوطة الشرقية أدت إلى سقوط جرحى.

وعلى الطريق السريعة الفيحاء وشارع برنية في منطقة الميسات، أسفر سقوط عدة قذائف هاون عن عدد من الجرحى المدنيين.

وتأتي هذه التطورات في وقت واصل فيه سائقو حافلات النقل إضرابهم عن العمل لليوم الثاني على التوالي احتجاجا على قيام الحكومة برفع سعر لتر مادة "المازوت"، علما بأن الحكومة أصدرت الأحد قرارا بزيادة رواتب موظفي الدولة بما يعادل عشرين دولارا للموظف الواحد.

سائقو حافلات النقل واصلوا إضرابهم 
احتجاجا على رفع سعر "المازوت" (الأوروبية)

قتلى في حماة
وفي ريف حماة الشمالي، أفادت مسار برس بمقتل أربعة عناصر من قوات النظام بينهم ضابط على حاجز زلين جراء انفجار أحد المدافع التي كانوا يقصفون بها مناطق في مدينة اللطامنة.

كما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مدينتي اللطامنة وكفر زيتا وقرية الزكاة، مما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى بين المدنيين، ودمار بعض المنازل.

واستهدفت قوات المعارضة مواقع للنظام في قرية سوحا بقذائف الهاون، وبعبوة ناسفة سيارة عسكرية بالقرب من قرية كفر قدح بريف حماة الغربي، مما أسفر عن مقتل عنصرين من قوات النظام.

وفي الحسكة، توصل جيش النظام ووحدات حماية الشعب الكردية إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بعد اشتباكات دارات على مدار يومين في أحياء المدينة.

وذكرت مصادر مقربة من حزب الاتحاد الديمقراطي أن "لقاء جمع وفد قيادة محافظة الحسكة، مع وفد من وحدات حماية الشعب الأحد، نتج عنه إعلان هدنة إلى حين الاتفاق النهائي".

وأفادت شبكة "سوريا مباشر" أن حركة نزوح الأهالي تواصلت باتجاه مناطق أكثر أمانا، وخاصة مدينتي عامودا والقامشلي بريف الحسكة، بسبب المخاوف من تجدد الاشتباكات.

المصدر : الجزيرة