قالت الهيئة السياسية للائتلاف السوري المعارض إنها أقرت مسودة وثيقة المبادئ الأساسية للتسوية السياسية في سوريا. وتضمنت الوثيقة منطلقات استئناف المفاوضات التي توقفت في مؤتمر جنيف 2.

ونصت المسودة على أن الهدف من المفاوضات هو تنفيذ بيان جنيف 1 الذي تضمن تشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات بما فيها صلاحيات رئيس الجمهورية، وتغيير النظام السياسي بما في ذلك رأس النظام.

واعتبرت الوثيقة أن وقف عمليات القتل والقصف شرط أساسي لإطلاق عملية المفاوضات مع النظام.

ويأتي هذا البيان قبل لقاء يزمع عقده خلال الفترة المقبلة بين الائتلاف وهيئة التنسيق الوطنية في القاهرة. وقال بيان الهيئة السياسية إن مسودة الوثيقة ستكون محور النقاش بين الطرفين.

يشار إلى أن الائتلاف كان قد رفض دعوة وجهتها روسيا إلى النظام والمعارضة أواخر الشهر الماضي لبدء حوار في موسكو.

رأس النظام
وقال رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية خالد خوجة إن الائتلاف لن يسمح بالالتفاف على أهداف الثورة في أي مبادرة تطرح لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية.

وفي كلمة مصورة وجهها إلى الشعب السوري الأحد، قال خوجة إن الائتلاف "لن يسمح بإطالة عمر النظام أو إعادة إنتاجه تحت أي راية أو أي شعار"، وأكد أن أي حل بسوريا يمر عبر "رحيل رأس النظام وطغمته المجرمة".

ولفت رئيس الائتلاف إلى أن مشروع المعارضة يتمثل في دولة مدنية حديثة، تقوم على مجتمع مدني حر، ينعم فيه السوريون بالمساواة والعدل والتعددية في ظل الحياة الدستورية وسيادة القانون.

ودعا خوجة كافة الفصائل الثورية المقاتلة إلى توحيد صفوفها والتنسيق مع وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة بهدف تأسيس جيش سوريا الوطني المقبل، وطالبهم بالتمسك بالاعتدال والوسطية والبعد عن الغلو.

لقاء بالرياض
وكان وفد من المعارضة السورية بقيادة أحمد الجربا قد بحث في الرياض الأحد مع وفد من الكونغرس الأميركي برئاسة السيناتور جون ماكين الأوضاع والمستجدات في سوريا.

وقال مصدر سياسي في وفد المعارضة السورية لوكالة الأنباء الألمانية إن الجانبين اتفقا على مواصلة العمل لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية ونظام الرئيس السوري بشار الأسد.

المصدر : الجزيرة