أقرّ النظام السوري بسقوط طائرة نقل "يوشن" تابعة له في ريف إدلب، وعزا ذلك إلى أسباب جوية، وذلك بعد إعلان جبهة النصرة إسقاط الطائرة ومقتل طاقمها، في حين واصل النظام غاراته الجوية على مناطق بدير الزور وريف إدلب، واشتبك مع قوات المعارضة المسلحة في العاصمة دمشق.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري أن طائرة نقل تحطمت أثناء هبوطها في مطار عسكري بريف إدلب (شمال غربي البلاد) بسبب سوء الأحوال الجوية، مما أدى إلى مقتل طاقمها، دون أن تحدد عددهم.

وجاء اعتراف النظام بعد إعلان جبهة النصرة -التي تحاصر مطار أبو الظهور العسكري التابع لقوات النظام منذ أشهر- إسقاط طائرة شحن محملة بالمواد الغذائية والذخيرة مساء أمس السبت.

وأكد المسؤول الإعلامي في جبهة النصرة أبو محمد لوكالة الأناضول أنباء إسقاط الطائرة.

ويأتي هذا التطور بعد أن تمكنت جبهة النصرة أمس الأول من إحكام الحصار على مطار أبو الظهور العسكري إثر سيطرتها على قرية تل سلمو الإستراتيجية المحاذية للمطار.

video

غارات واشتباكات
وعلى صعيد التطورات الميدانية الأخرى، واصل طيران النظام غاراته على مناطق متفرقة من سوريا، فشنّ غارات على مدينة موحسن بريف دير الزور الشرقي، واستهدف بلدة بنش في ريف إدلب.

وقصفت مروحيات النظام بأربعة براميل متفجرة مدينة اللطامنة بريف حماة الشمالي (غربي سوريا).

وفي العاصمة دمشق، ذكرت مسار برس أن كتائب المعارضة المسلحة قتلت عددا من قوات النظام قنصا بمحيط حي جوبر، واندلعت اشتباكات بين الجانبين في شارع فلسطين بمخيم اليرموك (جنوبي العاصمة).

كما تجددت الاشتباكات بين قوات النظام ووحدات حماية الشعب الكردية في الحسكة (شمال شرق البلاد).

من جانبه، أكد اتحاد تنسيقيات الثورة السورية توثيق 512 مجزرة خلال العام الماضي، 220 منها بالبراميل المتفجرة، وقتل فيها أكثر من 23599 شخصا، بينهم 3481 طفلا و1817 امرأة.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة