قال رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية خالد خوجة إن الائتلاف "لن يسمح بالالتفاف على أهداف الثورة في أي مبادرة تطرح" لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية، في وقت التقى وفد من المعارضة السورية بقيادة أحمد الجربا في الرياض بوفد من الكونغرس الأميركي بقيادة السيناتور جون ماكين.

وفي كلمة مصورة وجهها إلى الشعب السوري اليوم الأحد، قال خوجة إن الائتلاف "لن يسمح بإطالة عمر النظام أو إعادة إنتاجه تحت أي راية أو أي شعار"، وأكد أن أي حل بسوريا يمر عبر "رحيل رأس النظام وطغمته المجرمة".

ولفت رئيس الائتلاف إلى أن مشروع المعارضة يتمثل في دولة مدنية حديثة، تقوم على مجتمع مدني حر، ينعم فيه السوريون بالمساواة والعدل والتعددية، في ظل الحياة الدستورية وسيادة القانون.

ودعا خوجة كافة الفصائل الثورية المقاتلة إلى توحيد صفوفها، والتنسيق مع وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة، بهدف تأسيس جيش سوريا الوطني المقبل، وطالبهم بالتمسك بالاعتدال والوسطية والبعد عن الغلو.

الجربا ناقش مع ماكين الحرب على تنظيم الدولة ومواجهة نظام الأسد (الجزيرة-أرشيف)

لقاء بالرياض
وفي الرياض، بحث وفد من المعارضة السورية بقيادة أحمد الجربا اليوم الأحد مع وفد من الكونغرس الأميركي برئاسة السيناتور جون ماكين الأوضاع والمستجدات في سوريا.

وقال مصدر سياسي في وفد المعارضة السورية لوكالة الأنباء الألمانية إن الجانبين اتفقا على مواصلة العمل لمحاربة "إرهاب" تنظيم الدولة الإسلامية ودكتاتورية الرئيس السوري بشار الأسد.

وأوضح المصدر أن الجربا أكد في اللقاء أن الجيش السوري الحر حارب "الإرهاب" قبل التحالف الدولي، وأن السوريين نبهوا المجتمع الدولي مسبقا إلى أن بقاء الأسد يساهم في صناعة "الإرهاب"، وأن الحل السياسي يأتي بعد رحيل نظام الأسد والقضاء على تنظيم الدولة في الوقت نفسه.

وذكر أن الوفد ناقش أيضا "دعم القبائل العربية في شمال وشرق سوريا (تعداد أفرادها بمئات الآلاف) وخطة تدريب الجيش السوري الحر ودعم الملف الإنساني والإغاثي في مخيمات اللجوء وفي الداخل السوري".

ولم يذكر المصدر تفاصيل عن خطة "التدريب العسكري" التي بدأت قبل أيام عبر إرسال مئات العسكريين الأميركيين لهذا الغرض، وفقا لما أعلنته وزارة الدفاع الأميركية في وقت سابق.

المصدر : الجزيرة + وكالات