عقد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي اجتماعا استثنائيا لمجلس الدفاع الوطني، بينما شهدت محافظة شبوة جنوبي البلاد إضرابا شاملا احتجاجا على خطف أحمد عوض بن مبارك مدير مكتب رئيس الجمهورية من قبل جماعة الحوثيين.

وحضر الاجتماع رئيسا الحكومة والبرلمان، ودعا فيه الرئيس هادي الجيش وقوى الأمن للقيام بالمهام في صنعاء لتفادي جرها إلى الاقتتال، في إشارة إلى السعي للحد من دور اللجان الشعبية التابعة للحوثيين والتي تفرض سيطرتها على العاصمة حاليا.

وبالإضافة لاجتماع مجلس الدفاع الوطني (أعلى هيئة أمنية بالبلاد) عقدت الحكومة اجتماعا برئاسة خالد البحاح، في حين يُنتظر أن يعقد القادة السياسيون الموقعون على اتفاق السلم والشراكة اجتماعا في وقت لاحق اليوم بمقر إقامة المبعوث الأممي لليمن جمال بن عمر لبحث تداعيات الوضع بعد اختطاف بن مبارك.

واختطف بن مبارك -الذي يعد أيضا أمينا عاما لـمؤتمر الحوار الوطني- ظهر أمس في صنعاء،  وقالت اللجان الشعبية التابعة لجماعة الحوثيين في بيان إنها أقدمت على توقيف الرجل في خطوة "اضطرارية" لقطع الطريق أمام أي "محاولة انقلاب على اتفاق السلم والشراكة".

وردا على ذلك، أمهلت قبائل شبوة الجنوبية التي ينتمي إليها المختطف، الجهات الخاطفة 24 ساعة للإفراج عنه، مهددة باتخاذ تدابير تصعيدية منها إيقاف النفط في الجنوب.

وبدأ أبناء قبائل شبوة اليوم الأحد عصياناً مدنياً شاملاً، وقال الشيخ عوض بن الوزير العولقي أحد شيوخ شبوة إن جميع المرافق الحكومية علقت أعمالها بالإضافة إلى مقر السلطة المحلية.

من جانب آخر، توالت ردود الفعل الرافضة، فقد أدانت الأمانة العامة لمؤتمر الحوار الوطني خطف بن مبارك ووصفته "بالاعتداء السافر من قبل جماعة مسلحة". كما أدانته السفارة الأميركية في صنعاء وقالت إن الخاطفين "يحاولون عرقلة مخرجات مؤتمر الحوار الوطني".

 كما أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني خطف مدير مكتب الرئيس، واصفا إياه بـ"العمل الإرهابي" الذي "يتنافى مع جميع القيم والمبادئ الأخلاقية والإسلامية، ويتعارض مع المصلحة الوطنية العليا في اليمن".

المصدر : الجزيرة + وكالات