أعلنت قوات فجر ليبيا المدعومة من المؤتمر الوطني العام وعملية الشروق التابعة لها قبولهما بوقف إطلاق النار في جميع جبهات القتال ضد القوات الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر، شرط أن يلتزم الطرف الآخر بذلك، لإتاحة الفرصة للحلول السلمية. 

وقال قادة عمليتي فجر ليبيا والشروق في بيان مشترك لهما الجمعة، إنهما ما حملا السلاح يوما إلا كرها ولدفع الظلم وردع الظالمين والقضاء على كل من يهدد الأمن والسلم المجتمعي.

وتابع البيان أنه "ما دام اليوم قد لاح في الأفق من يعد بتحقيق كل ما يصبو إليه الليبيون بالسلم، واستجابة منا لنداءات حقن الدماء ورأب الصدع، وتلبية لنداءات المجتمع الدولي ومنظماته لوقف إطلاق النار والبحث عن مسار يفضي إلى حل سلمي، وتجاوبا مع جهود ومبادرات بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، فإننا نعلن موافقتنا على وقف إطلاق النار".
 
وحذر البيان من أنه "في حال خرق وقف إطلاق النار من الطرف الآخر (في إشارة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر ورئاسة أركان الجيش المعينة من قبل البرلمان المنحل في طبرق شرقي البلاد) سيتم التعامل معه بالشكل المناسب انطلاقا من حق الدفاع عن النفس دون الرجوع إلى أي جهة كانت".

كما أكد البيان أن قوات فجر ليبيا والشروق ستسعيان لفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية ونقل الجرحى والمرضى وإخراج المحاصرين من جميع بؤر التوتر في المدن الليبية، وطالب المجتمع الدولي ببذل الجهود في اتجاه منع تدفق المقاتلين الأجانب وإدانة وتجريم الاستعانة بهم والاستقواء بهم على الليبيين.

يأتي هذا البيان غداة اختتام الجولة الأولى من الحوار بين أطراف النزاع الليبي التي جرت برعاية الأمم المتحدة في جنيف يومي الأربعاء والخميس.

وأكدت المنظمة الدولية أن المناقشات كانت "بناءة"، وأن جولة ثانية من الحوار ستعقد الأسبوع المقبل بهدف إنهاء الأزمة السياسية والأمنية والمؤسسية في البلاد.

المصدر : وكالات