مأرب الورد-اليمن

نجا مسؤول يمني من محاولة اغتيال وأصيب ثلاثة من مرافقيه بجروح في كمين نصبه مسلحون قبليون في محافظة الجوف شمال اليمن الجمعة، لأسباب تتعلق بقضية ثأر.

وقال مصدر محلي للجزيرة نت إن مسلحين من قبيلة آل عمير نصبوا كمينا لمدير مديرية "برط المراشي" هندي بريش في سوق المدينة، وعند مروره بسيارته أطلقوا النار عليه.

وأشار المصدر إلى أن المهاجمين وعددهم سبعة سلموا أنفسهم إلى الحوثيين الذين يسيطرون على المديرية منذ الحرب السادسة مع  نظام الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح عام 2010.

وأوضح أن حادثة الاغتيال لها علاقة بقضية ثأر قبلي تعود لعام 2013 عندما حاول شقيق بريش اغتيال عضو مؤتمر الحوار عن الحوثيين عبد الواحد أبو رأس في العاصمة صنعاء، لكنه لم يكن موجودا في سيارته لدى مهاجمتها، وقتل في الهجوم شخصان ينتمي أحدهما إلى قبيلة آل عمير وأصيب ثلاثة.

وقال المصدر ذاته إن بريش الذي ينتمي إلى حزب المؤتمر الشعبي العام كان من أشد خصوم الحوثيين قبل سيطرتهم على المديرية، وخاض معهم مواجهات أسفرت عن قتل عدد من أقاربه وتشريده من المديرية وتفجير منزله.

وأضاف أن بريش منذ ذلك التاريخ ظل متنقلا بين العاصمة صنعاء ومدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف حتى سيطرة الحوثيين على صنعاء في 21 سبتمبر/أيلول الماضي، حيث بدأ بالتقارب مع الحوثيين وتمت تسوية الخلافات بينهما وعلى إثر ذلك أعادوه إلى عمله مديرا للمديرية.

لكن المصدر أشار أيضا إلى أن هذه التسوية لم تطو صفحة الثأر القبلي بين الطرفين، حيث ظلت قبيلة آل عمير معارضة لعودته ومتوعدة للثأر منه حتى قام عدد من أفرادها بمحاولة الاغتيال الأخيرة.

المصدر : الجزيرة