انتقد مفتش عام الشرطة الإسرائيلية يوحنان دنينو أمس الأربعاء اقتحام بعض أعضاء الكنيست (البرلمان) الحرم القدسي، معتبرا أن المسجد الأقصى أخطر على إسرائيل من القنبلة النووية.

وقال دنينو في كلمة ألقاها في الجامعة العبرية بالقدس "إذا سألتموني عن المسجد الأقصى فإنه لا يقل خطرا عن أي قنبلة نووية تواجه إسرائيل، فهو خطر وجودي يشبه خطر القنبلة".

وأعرب المفتش العام عن أسفه لأن الانتخابات الأخيرة التي جرت في عام 2013 أدخلت إلى الكنيست الإسرائيلي جهات تحاول تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.

وقال "إنهم يؤججون مشاعر العالم الإسلامي ضدنا من أجل الحصول على أصوات الناخبين، لكن ما أستطيع قوله إن نتائج هذه التصرفات ستكون وخيمة على إسرائيل".

وتابع دنينو في تصريحات نقلتها عنه صحيفة "يديعوت أحرونوت"، "حين يقول شخص منتخب سأصعد إلى جبل الهيكل (موقع مسجد الأقصى حسب المعتقدات اليهودية) كي أقوم بتغيير الوضع القائم فإن ذلك يعني أن هذا الشخص سيتحول إلى تهديد أمني على إسرائيل".

وعبر دنينو أيضا عن يقينه بأن "هناك تهديدات وجودية لا تقل عن خطر القنبلة النووية الإيرانية مثل العنف في أوساط الشبيبة الإسرائيلية".

وينشط نواب في البرلمان من التيار اليميني في فرض واقع جديد بالمسجد الأقصى كالتقسيم الزماني تمهيدا لما يعرف بالتقسيم المكاني، والذي أشارت إليه تصريحات عديدة لجمعيات دينية متطرفة في إسرائيل.

وفيما تُجرى انتخابات الكنيست الإسرائيلي في 17 مارس/آذار المقبل تظهر أغلب استطلاعات الرأي الإسرائيلي تقدم حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو.

وشهدت الشهور الأخيرة أجواء توتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين جراء عمليات هجومية متبادلة تترافق مع اقتحامات إسرائيلية متكررة للمسجد الأقصى.

المصدر : وكالة الأناضول