اختارت حملة "لَيَان"، وهي إحدى الحملات الشعبية التطوعية الكويتية، طريقة جديدة لمساعدة الشعب السوري على ما يعانيه من موجة برد قاسية، سعت من خلالها إلى بث الأمل والروح الإيجابية، عبر دمج الفن والثقافة في عملها.

وآلية عمل الحملة -وفقا لمصعب الرويشد- أحد أعضائها هي أن يأتي الشخص ويختار كتابا ويحدد قيمته بنفسه ويضع المبلغ في التبرعات، أو أن يشتري وردة ليكون ثمنها مقابل معطف يلبسه اللاجئ في هذا الجليد.

وتقوم فلسفة هذه الحملة على بث روح الإيجابية والأمل، برغم سوداوية ملف اللاجئين السوريين حسب ما يؤكده المتطوعون، حيث يقول عبد الكريم الشطي -أحد مؤسسي الحملة- "نحن على يقين من أن الروح الإيجابية ستساهم في زيادة العطاء من المتبرع وتؤثر على نفسية اللاجئ".

المصدر : الجزيرة