خطّت عصابات "تدفيع الثمن" اليهودية المتطرفة شعارات معادية للعرب على سيارات في بلدة بيت صفافا جنوب شرق مدينة القدس المحتلة ليلة الثلاثاء الأربعاء، وكتبوا عليها عبارة "الموت للعرب" كما أعطبوا إطارات 11 مركبة في البلدة.

وقال رئيس المجلس الإداري ببلدة بيت صفافا محمد عليان، في حديث للجزيرة نت، إن هذا الاعتداء هو الثالث من نوعه في تلك المنطقة، وهو الـ11 ببلدة بيت صفافا منذ يونيو/حزيران الماضي.

وأضاف بأنه تم سابقا تبليغ شرطة الاحتلال بالاعتداءات العنصرية على البلدة، ولكنها لم تحرك ساكنا، مما دفع المتطرفين اليهود لتنظيم مزيد من الاعتداءات بحق أهالي البلدة وممتلكاتهم.

وطالب عليان بحماية أهالي البلدة لأنهم مستهدفون كون البلدة مفتوحة أمام المستوطنات من جميع الجهات، وليس هناك من يحمي السكان.

وتابع أن تقاعس السلطات الإسرائيلية عن اعتقال أفراد عصابة "تدفيع الثمن" يفسح المجال أمامهم لتنفيذ اعتداءات ربما تكون أخطر مستقبلا "وهذا يقودنا لاتخاذ إجراءات من أجل حماية أنفسنا بأنفسنا للأسف الشديد".

وكانت دراسة صادرة عن مركز "دراسات الكرمل" في حيفا داخل أراضي 48 أكدت أن جماعات "تدفيع الثمن" الإسرائيلية جزء من العقيدة الاستيطانية الإسرائيلية.

وتشمل عمليات "تدفيع الثمن" إلقاء حجارة على السيارات الفلسطينية، ومهاجمة قرى فلسطينية، وإلحاق أضرار بأملاك الفلسطينيين وحقولهم، مثل قطع أشجار الزيتون، وحتى إحراق المساجد والكنائس، وتكسير شواهد القبور.

وفي معظم الأحيان، يقترن ذلك بكتابة شعارات عنصرية ضد العرب والمسلمين إلى جانب عبارة "تدفيع الثمن".

المصدر : الجزيرة