يبدأ وزير الخارجية المصري سامح شكري، غدا الخميس، زيارة رسمية إلى المغرب تستغرق يومين، في محاولة لنزع فتيل أزمة مكتومة بين البلدين.

وقال شكري، في تصريحات صحفية بختام زيارته إلى نيروبي الأربعاء، إن العلاقات المصرية المغربية وثيقة "ونعمل على تدعيمها" مشيرا إلى أن ما حدث لا يعدو أن يكون سوء فهم بسيطا تم توضيحه وإزالته. وأكد أهمية زيارته إلى الرباط لإزالة أي سوء فهم، حيث يلتقي عددا من المسؤولين هناك.

من جهتها، قالت السفارة المصرية في الرباط، في بيان صدر مساء الأربعاء، إن شكري يحمل رسالة شفوية من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى ملك المغرب محمد السادس، ويجري مباحثات مع نظيره صلاح الدين مزوار، دون أن تذكر أي تفاصيل بشأن مضمون الرسالة أو المواضيع التي سيبحثها خلال المباحثات.

وأضافت أن "زيارة شكري تأتي ردا على زيارة الوزير المغربي للقاهرة في يوليو/تموز الماضي التي نقل فيها رسالة من ملك المغرب إلى السيسي".

وكانت العلاقات بين البلدين شهدت توترا على خلفية بث التلفزيون المغربي الرسمي، قبل نحو أسبوعين، تقريرين وصف فيهما السيسي بـ"قائد الانقلاب" في مصر، والرئيس المعزول محمد مرسي بـ"الرئيس المنتخب" في خطوة مفاجئة لم تفسر رسميا من أي جانب حتى الآن.

غير أن تقارير إعلامية مغربية أرجعت هذه الأزمة الطارئة، إلى ما وصفته بـ"الإساءات" المتكررة من إعلاميين مصريين للمغرب، و"بعض الأنشطة التي مست قضية الوحدة الترابية للمغرب، ويتعلق اﻷمر بتقديم كتاب بالجزائر ساهم فيه مصريون، ومسّ قضية الصحراء".

المصدر : وكالات