قال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية الثلاثاء إن 36 سوريا توفوا داخل البلاد وفي لبنان نتيجة البرد الشديد خلال أسبوع على العاصفة الثلجية التي ضربت المنطقة.

وفي بيان أصدره الاتحاد، قال إن المكتب الحقوقي التابع له "وثّق استشهاد 36 مدنيا في سوريا ولبنان نتيجة البرد الشديد -بينهم 24 طفلا- وذلك منذ بداية العاصفة الثلجية التي تضرب المنطقة منذ الثلاثاء الماضي.

وأوضحت التنسيقية أن المتوفين الذين وثقتهم هم عشرة لاجئين سوريين في مخيمات لبنان، في حين قضى 11 مدنيا في ريف دمشق (جنوب)، وتسعة آخرون في حلب (شمال)، وثلاثة مدنيين في دير الزور(شرق)، واثنان في دمشق، وواحد في درعا (جنوب).

ولفتت التنسيقية إلى أن تسعة من المتوفين بريف دمشق -غالبيتهم من الأطفال- قضوا في منطقة غوطة دمشق الشرقية بسبب العاصفة، مشيرة إلى أن قوات النظام تستمر في فرض حصار كامل على المنطقة مانعة دخول المساعدات الغذائية والإنسانية إلى ما يزيد على 850 ألف مدني لا يزالون يعيشون في المنطقة التي تسيطر قوات المعارضة على معظم المدن والبلدات فيها.

ولم يبيّن اتحاد التنسيقيات إذا ما وقعت وفيات أخرى في البلدان التي تضم مخيمات للاجئين السوريين في دول الجوار (عدا لبنان)، والتي يوجد فيها أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ، بحسب أرقام مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

ومنذ الثلاثاء الماضي، ضربت عاصفة ثلجية شديدة منطقة الشرق الأوسط أطلق عليها راصدون جويون ووسائل إعلام محلية اسم "زينة" في لبنان و"هدى" في كل من الأردن وفلسطين والعراق، في حين أنها لم تحمل اسما محددا في سوريا.

وشهدت معظم المحافظات السورية خلال الأسبوع الماضي تساقط الثلوج والأمطار نتيجة تأثر البلاد بامتداد منخفض جوي قطبي المنشأ مترافق مع جبهة هوائية شديدة البرودة، بحسب ما نقلته وكالة أنباء النظام (سانا) عن مديرية الأرصاد الجوية (حكومية).

ولم تعلن السلطات السورية بعد أي أرقام عن وفيات داخل البلاد أو خارجها بسبب موجة البرد التي توقعت مديرية الأرصاد بدء انحسارها خلال الأيام القليلة المقبلة.

المصدر : وكالة الأناضول