قالت مصادر أمنية مصرية إن قوات الجيش والأمن اشتبكت مع عدد من المسلحين خلال حملات أمنية في مناطق الشيخ زويد ورفح بشمال سيناء، وقتلت عشرة منهم، كما شنت هذه القوات حملة اعتقالات خلال عمليات البحث المتواصلة عن ضابط الشرطة المختطف منذ الأحد.

وأوضح مصدر أمني لوكالة الأناضول أن قوات الصاعقة (التابعة للجيش) شنت طوال يوم الاثنين حملات أمنية لملاحقة مسلحين في مناطق الشيخ زويد ورفح من أعضاء تنظيم ولاية سيناء (أنصار بيت المقدس سابقا).

وتحدث المصدر عن مقتل عشرة مسلحين خلال العملية وتدمير 83 وكرا و32 دراجة نارية، وأكد عدم وقوع خسائر في صفوف قوات الأمن.

وتشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة حملة عسكرية موسعة، بدأتها في سبتمبر/أيلول 2013، لتعقب ما تصفها بعناصر "إرهابية" و"تكفيرية" و"إجرامية" في عدد من المحافظات وعلى رأسها شمال سيناء، تتهمها السلطات المصرية بالوقوف وراء هجمات مسلحة استهدفت عناصر من الشرطة والجيش ومقار أمنية.

من جانب آخر، ارتفع عدد القتلى من بين الأهالي في محافظة سيناء الذين عثر على جثثهم الاثنين إلى سبعة أشخاص دون معرفة ملابسات قتلهم، بحسب مصدر أمني.

وقال المصدر إن قوات الأمن عثرت مساء الاثنين على أربع جثث لأهالٍ من المحافظة ملقاة في طرق فرعية بمناطق متفرقة شرق مدينة العريش، تبين من فحصها إصابتها بطلقات نارية.

وفي وقت سابق أمس، عُثر على ثلاث جثث منها جثتان في منطقة كرم القواديس شرق العريش نقلتا لمستشفى العريش العام، وجثة في منطقة الشلاق نقلت لمستشفى الشيخ زويد.

المسلحون متهمون باختطاف وقتل عدد من الأهالي بتهمة التعامل مع الجيش (الجزيرة)

تورط المسلحين
وتحدث المصدر الأمني عن توصل التحقيقات إلى تورط جماعة ولاية سيناء (أنصار بيت المقدس سابقًا) في حوادث قتل الأشخاص السبعة.

وكانت مصادر أمنية وأهالي أعلنت خلال الأسبوعين الماضيين خطف مسلحين تسعة من الأهالي في ظروف غامضة.

ونشر تنظيم "ولاية سيناء" على موقع يوتيوب مقاطع لمن أسماهم "جواسيس جيش مصر"، تضمنت ما أسمته اعترافات لأربعة من أهالي سيناء بالتعاون مع الجيش. وعقب الاعترافات أظهر الفيديو عمليات إعدامهم بإطلاق النار على رؤوسهم، بعد تكبيل أيديهم للخلف.

من جانب آخر، قالت مصادر أمنية وقبلية في شمال سيناء إن قوات الشرطة والجيش واصلت حملة مداهمات واسعة النطاق بحثاً عن ضابط الشرطة الذي تم اختطافه أول أمس الأحد في مدينة رفح. وأسفرت الحملة عن اعتقال عشرات الأشخاص في مناطق متفرقة.

وفي مدينة الشيخ زويد عُثرَ على جثة شخص اعتقلته قوات الجيش والشرطة خلال حملة المداهمات. وأكد أهالي المنطقة أن مدرعة للجيش قامت بإلقاء جثة المعتقل بعد أن لقي مصرعه نتيجة للضرب والتعذيب.

وفي محافظة البحيرة شمال شرق مصر، قتل شاب في ساعة متأخرة من مساء الاثنين إثر إطلاق النيران على سيارته.

وفي بيان لها، قالت مديرية أمن البحيرة إن الشاب قتل بطلق ناري في الصدر أثناء مرور دورية أمنية بمنطقة الكورنيش في مدينة دمنهور، وأوضح البيان أن دورية للأمن أطلقت النار على سيارة الشاب بعد تراجعه للخلف عكس جهة السير محاولا الهرب.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة