أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما مجددا رفض بلاده انضمام السلطة الفلسطينية إلى معاهدة روما التي أنشأت بموجبها المحكمة الجنائية للدولية، والذي جاء عقب فشل قرار في مجلس الأمن ينهي الاحتلال الإسرائيلي خلال عامين.

واعتبر أوباما في مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن السلطة الفلسطينية لا تمثل دولة بعد، وهي غير مؤهلة للانضمام إلى المعاهدة.

وأضاف أن واشنطن ترفض أي فعل يقوم به الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي لتقويض الثقة، وتحث الطرفين على تخفيف حدة التوتر.

وأكد الرئيس الأميركي أن بلاده لا تعتقد أن انضمام الفلسطينيين إلى المحكمة الجنائية الدولية وسيلة
بناءة للمضي قدما. مشيرا إلى أن واشنطن ملتزمة بشكل راسخ بأمن إسرائيل.

وكان الوفد الفلسطيني بالأمم المتحدة سلّم يوم الجمعة الماضي إلى الأمين العام المساعد للشؤون القانونية ستيفن ماتياس رسميا انضمام السلطة الفلسطينية لميثاق روما الأساسي المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية.

ووقع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي ثماني اتفاقيات ومعاهدات دولية، في مقدمتها ميثاق روما، بعد ساعات من رفض مجلس الأمن مشروع قرار عربي ينص على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بحلول نهاية عام 2017، والذي استخدمت الولايات المتحدة حق النقض الفيتو لإجهاضه.

المصدر : الجزيرة + وكالات