أفاد ناشطون سوريون بوفاة أربعة أطفال سوريين في دوما بريف دمشق، اثنان منهما جراء موجة الصقيع التي تجتاح مخيمات النازحين واللاجئين، مما يرفع عدد الذين لقوا حتفهم بسبب هذه الكارثة إلى ستة خلال يومين.

يأتي ذلك بعد تسجيل وفاة ثلاثة أطفال رضع ومسن في مناطق متفرقة أمس الأحد، بينهم طفلة لم تتجاوز اليومين من عمرها في حي الفردوس جنوب حلب، وأخرى في عامها الأول قضت في حي الحجر الأسود بجنوب دمشق. أما الثالثة فمن بلدة دير العصافير في الغوطة الشرقية.

كما قضى رجل مسن في حي المغاير في حلب نتيجة سوء الأحوال الجوية وانعدام التدفئة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتعاني آلاف العائلات في الغوطة الشرقية من أوضاع إنسانية صعبة بسبب الأحوال الجوية القاسية التي تمرّ بها المنطقة والحصار الخانق الذي يفرضه النظام عليها.

وكان مصدر طبي لبناني أفاد بأن رضيعة سورية عمرها شهران توفيت الخميس الماضي في محافظة عكار شمالي لبنان بسبب البرد القارس، في حين لقي ثلاثة سوريين مصرعهم -بينهم طفل عمره ست سنوات- الأربعاء الفائت بسبب الصقيع عندما كانوا يحاولون العبور من سوريا إلى منطقة شبعا اللبنانية الحدودية جنوب شرقي البلاد.

وقد وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان وفاة 27 شخصا نتيجة البرد -بينهم 16 طفلا وثلاث نساء- داخل سوريا وفي مخيمات اللجوء منذ مارس/آذار 2011.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة