قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن عملية إعادة هيكلة جيش بلاده ربما تستغرق ثلاث سنوات، معتبرا أن هذه المهمة ستكون صعبة في ظل الحرب الدائرة مع تنظيم الدولة الإسلامية، وانتقد "بطء" التحالف الدولي في دعم الجيش العراقي.

وقال العبادي في مقابلة صحفية أمس الأحد خلال زيارته القاهرة "أصعب شيء أن تعيد هيكلة جيش وبناء الجيش وأنت في حالة حرب"، مضيفا "الهدف أن نوازن بين الاثنين، الحرب مستمرة (...) في الوقت نفسه نعيد هيكلة الجيش بشكل لا يؤثر على القتال".

غير أن رئيس الوزراء العراقي أوضح أن هذا لا يعني أن "القتال مع الدولة الإسلامية سيستمر ثلاث سنوات".

واجتاح مقاتلو تنظيم الدولة شمال العراق في يونيو/حزيران الماضي دون مقاومة تذكر من الجيش، مما أثار مخاوف بين حلفاء بغداد في الغرب والعواصم العربية.

حيدر العبادي:
 قضية محاربة الفساد في المؤسسة العسكرية والمؤسسة المدنية قضية جوهرية وأساسية بالنسبة لنا، لأنها ستزيد من كفاءة قواتنا العسكرية في ساحات القتال

وينحى بكثير من اللوم على الفساد في حالة الانهيار التي أصابت الجيش الذي تلقى دعما بمليارات الدولارات من الولايات المتحدة خلال الاحتلال الأميركي الذي أخفق في إعادة الاستقرار للعراق.

محاربة الفساد
وفي تعليقه على ذلك، قال العبادي "قضية محاربة الفساد في المؤسسة العسكرية والمؤسسة المدنية بالنسبة لنا قضية جوهرية وأساسية، لأنها ستزيد من كفاءة قواتنا العسكرية في ساحات القتال".

وأضاف "واليوم بمجرد أن بدأنا إعادة الهيكلة البسيطة أصحبت قوات الجيش العراقي على الأرض أفضل".

وخلال لقاء مع مجموعة من الصحفيين في القاهرة اعتبر العبادي أن "التحالف الدولي بطيء في المساعدة على تدريب الجيش" العراقي.

وأضاف أن "هذا الدعم بطيء جدا، ولكن خلال الأسبوعين الأخيرين صار في تسارع"، داعيا إلى مزيد من "التسارع في وتيرة الدعم"، وفقا لما نقلته وكالة الأناضول

ويوجه التحالف الدولي -الذي تقوده واشنطن منذ أشهر- ضربات جوية في العراق وسوريا ضد تنظيم الدولة الذي "يسيطر على أجزاء واسعة من هذين البلدين".

يشار إلى أن العبادي كان قد التقى صباح أول أمس السبت الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حيث ناقش الطرفان العلاقات الثنائية والوضع الإقليمي.

المصدر : وكالة الأناضول,رويترز