شهد، اليوم الأحد، بعض الاشتباكات بريف دمشق بين المعارضة المسلحة وقوات النظام، في حين استهدف التحالف الدولي تنظيم الدولة الإسلامية في ريف الحسكة، بينما يواصل التنظيم هجماته سعيا للتمدد في حمص ودير الزور.

وقالت وكالة مسار برس إن اشتباكات وقعت بين كتائب المعارضة وقوات النظام على أطراف المتحلق الجنوبي بريف دمشق، بينما قصفت قوات النظام مدينة الزبداني.

في الأثناء، شن طيران التحالف الدولي غارات جوية على بلدة تل حميس في ريف الحسكة وفقا لشبكة سوريا مباشر، بينما تمكن التنظيم من قتل ثلاثة عناصر من مليشيا وحدات الحماية الشعبية الكردية بمدينة عين العرب (كوباني).

ويقود التنظيم معارك ضد قوات النظام في هجوم على تلة الجحيف غرب دير الزور، تزامنا مع قتله لعدد من جنود النظام في محيط حقل الشاعر بريف حمص، وفقا لمسار برس.

وشهدت جبهات القتال هدوءا في حلب مع الانخفاض الشديد لدرجات الحرارة، وارتفع إلى 17 قتيلا على الأقل عدد الذين قضوا جراء تفجير سيارة مفخخة بالقرب من حاجز لجبهة النصرة في مسقان بريف حلب أمس، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القتلى هم عنصران من جبهة النصرة وتسعة مدنيين وأربعة عناصر في جهاز الدفاع المدني التابع للمعارضة.

وأضاف المرصد أن ثلاثة عناصر من وحدات حماية الشعب الكردية قتلوا في انفجار ثان أمس في قرية قطمة بحلب، بالإضافة إلى مقتل مدنيين، بعد أن كانت حصيلة أولية أشارت إلى مقتل أربعة. 

وبثت الجبهة الشامية مقطع فيديو لجندي من قوات النظام وقع أسيرا في يد الثوار، حيث قال إنه كان يقاتل إلى جانب "فيلق قدس" الإيراني بحلب قبل أن يصاب بجراح مع عدد من الجنود الإيرانيين، ثم سارع أحد قادة الفيلق لسحب الجرحى تبعاً لجنسياتهم وانتمائهم الطائفي وتعمد تركه ليقع في الأسر.

من جهة ثانية، قالت "رابطة مسيحيون ديمقراطيون" اليوم إن كنيسة مطرانية الأرمن الكاثوليك في حلب أصيبت بصاروخ تهدم على إثره جزء من الكنيسة التي بنيت عام 1830. 

وأضافت في بيان أن الأيام القليلة الماضية شهدت زيادة وتيرة إطلاق هذه الصواريخ، حيث أصيبت بها مطرانية السريان الأرثوذكس وكاتدرائية أم المعونات ومطرانية الأرمن الأرثوذكس التي تعد من أقدم كنائس حلب. ومازال مصدر هذه الصواريخ مجهولا.

المصدر : الجزيرة + وكالات