طالب وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو بوقف شامل لإطلاق النار في ليبيا، وتشكيل حكومة لا تقصي أحدا، وذلك وسط استياء المؤتمر الوطني الليبي من لقاء المبعوث الأممي إلى ليبيا واللواء المتقاعد خليفة حفتر

وقال الوزير التركي -خلال مؤتمر صحفي- إنه لا فائدة من مناقشة من هي الجهة الشرعية في ليبيا، داعيا إلى إنهاء ما وصفه بالحريق الحالي في ليبيا والبدء بحوار لتشكيل حكومة شاملة دون إقصاء أحد، "لأن تشكيل حكومة مع إقصاء أي طرف لن ينجح ولن تكون حكومة باقية، مثلما حصل في العراق". 

وحذّر أغلو من التدخل الخارجي في ليبيا وخصوصا على مستوى الدعم بالسلاح والهجمات الجوية، معربا عن خشيته من أن تتحول ليبيا إلى سوريا جديدة. 

وفي هذه الأثناء، عبّر المتحدث باسم المؤتمر الوطني الليبي العام عمر حميدان عما وصفه بالاستياء من لقاء المبعوث الخاص للأمين العام لـالأمم المتحدة برناردينو ليون وحفتر الذي يقود ما يسمى "عملية الكرامة". 

وجاء ذلك عقب لقاء ليون ولجنة الحوار بالمؤتمر الوطني الليبي العام في العاصمة الليبية طرابلس، والتي اقترحها مكاناً لاستئناف حوار الفرقاء الليبيين. 

وقال ليون إن "ليبيا بحاجة إلى عقد جولة ثانية من الحوار السياسي في القريب العاجل بهدف إيقاف انزلاق البلاد نحو صراع أعمق وانهيار اقتصادي"، مقترحا تجميد القتال.

ونقل الموقع الرسمي لبعثة الأمم المتحدة على الإنترنت الجمعة عن ليون قوله إن "أغلبية الشعب الليبي يريد السلام، وألا يكونوا رهائن لأقلية ترى أنه بإمكانها الانتصار في هذا الصراع بالأساليب العسكرية"، وفق وكالة الأناضول. 

ومنذ سبتمبر/أيلول الماضي، تقوم الأمم المتحدة متمثلة في رئيس بعثتها للدعم في ليبيا برناردينو ليون بجهود لحل الأزمة الليبية الأمنية والسياسية في ليبيا، تمثلت في جولة الحوار الأولي التي عقدت بمدينة غدامس، بينما أجلت الثانية أكثر من مرة لعدم الاتفاق على الأطراف المشاركة في الحوار ومكان عقده. 

المصدر : الجزيرة