قال الناطق الرسمي باسم حكومة التوافق الفلسطينية إيهاب بسيسو إن تفجيرا استهدف منزله في مدينة غزة، في ساعة متأخرة من مساء يوم الجمعة، بعد دقائق من تفجيرين آخرين استهدفا صرافيْن آليين بالمدينة.

وأضاف بسيسو، في تصريحات لوكالة الأناضول، أن التفجير استهدف المولد الكهربائي بمنزله، لافتا إلى أنه جاء بعد حوالي 24 ساعة من تهديدات تلقاها وعدد من وزراء حكومة التوافق، على هواتفهم المحمولة، باستهدافهم، من جهات غير معروفة.

ولم يوضح الناطق طبيعة التفجير، لكنه قال إنه لم يكن نتيجة ماس كهربائي كون المولد لا يعمل، مضيفا "نحن الآن بانتظار تقرير الدفاع المدني لمعرفة حيثيات التفجير".

وكان مجهولون فجروا، مساء أمس الجمعة، جهازين آليين للصرافة في مقر بنك "فلسطين" وسط مدينة غزة، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات.

بدوره، أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني إياد البزم أن الأجهزة المختصة فتحت تحقيقاً في حادث تفجير صراف أحد أفرع بنك فلسطين بمدينة غزة مساء الجمعة.

ونفى البزم في تصريحات نقلتها مواقع فلسطينية ما تم تداوله من معلومات حول انفجار استهدف منزل عائلة بسيسو في غزة، مؤكداً أن ما جرى انفجار لمولد كهربائي قرب منزل العائلة.

وكان مجهولون قد فجروا، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، عبوات ناسفة أمام منازل قيادات بحركة فتح ومنصة الاحتفال بذكرى رحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات.

المصدر : وكالة الأناضول,الصحافة الفلسطينية