سقط قتلى وجرحى في اشتباكات قرب درنة شرقي ليبيا، بينما قصفت قوات تابعة لما يعرف بجيش القبائل الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر وقوات الأخير جنوب صبراتة جنوب غرب طرابلس.

وأوضح مصدر عسكري أن الاشتباكات جرت بين قوات مجلس شورى مجاهدي درنة وقوات موالية لحفتر بمنطقة عين مارة قرب المدينة، مما أدى لمقتل خمسة من قوات حفتر وثمانية من قوات مجلس درنة، بينما أقرت هذه القوات بمقتل أربعة فقط في صفوفها.

وذكر أن الاشتباكات جاءت في محاولة من قوات مجلس شورى مجاهدي درنة اختراق الخط الأمامي للطوق الأمني الذي تفرضه القوات الموالية لحفتر على مدينة درنة من الجهة الغربية.

يُشار إلى أن منطقة عين مارة تشهد اشتباكات عنيفة منذ أسبوعين، وذلك في محاولة من قوات حفتر اقتحام المنطقة.

قصف بالخطأ
من جهة أخرى، أفاد مراسل الجزيرة بليبيا نقلا عن نائب رئيس المجلس العسكري بمدينة صبراتة أن قوات ما يعرف بجيش القبائل الموالية لحفتر قامت بالخطأ بقصف موقع تتمركز فيه قوات تابعة لحفتر بمنطقة العسة جنوب المدينة.

video

وهذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها جيش القبائل الطيران للسيطرة على قاعدة الوطية الجوية جنوب غرب طرابلس.

وتخوض قوات فجر ليبيا بجنوب منطقة العجيلات القريبة من قاعدة الوطية الجوية معارك عنيفة، استخدمت فيها المدفعية ضد ما يعرف بجيش القبائل، للتمهيد لعملية واسعة للسيطرة على الوطية من عدة محاور.

وفي وقت سابق السبت، أفاد مراسل الجزيرة نقلا عن مصادر طبية بأن ستة أشخاص قتلوا وأصيب أكثر من عشرين إثر تجدد الاشتباكات بمناطق الليثي والحدائق والصابري جنوب وشمال بنغازي بين قوات تابعة لمجلس شورى ثوار بنغازي وقوات حفتر ومسلحين يدعمونها.

وذكرت المصادر أن القتلى والجرحى من قوات حفتر التي كانت تحاول الوصول إلى مواقع مقاتلي مجلس الثوار بمناطق الاشتباكات، لكنها لم تتمكن من ذلك.

وكان حفتر بدأ في مايو/أيار الماضي حملة عسكرية باسم عملية الكرامة بحجة القضاء على ما وصفه بالإرهاب في بنغازي، وتمكنت قواته من السيطرة على بعض المناطق بأطراف المدينة.

وتشهد ليبيا مواجهات عنيفة بين قوات الثوار السابقين وقوات موالية لحفتر، لا سيما في بنغازي وطرابلس، بعد نحو ثلاث سنوات من سقوط نظام الرئيس الراحل العقيد معمر القذافي.

المصدر : الجزيرة + وكالات