تواصلت المعارك اليوم السبت في محافظة درعا (جنوب سوريا) بالرغم من استمرار القصف الجوي، في حين ألقى طيران النظام عشرات البراميل المتفجرة على مناطق في حماة وحلب وريف دمشق ومناطق أخرى، ​مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل بنيران قوات النظام.

وتصدى الثوار لمحاولة قوات النظام التقدم إلى بلدة الشيخ مسكين بريف درعا، مما أسفر عن تدمير دبابة ومقتل عدد من عناصر النظام، وفق وكالة مسار برس.

كما دارت اشتباكات بين الطرفين في مدينة بصرى الشام (شرق درعا)، مما أدى إلى مقتل عدد من عناصر النظام، في حين سقط جرحى من الجانبين في معارك بحي المنشية في درعا البلد.

وتأتي هذه المعارك وسط ظروف إنسانية صعبة نتيجة الانخفاض الشديد في درجات الحرارة، كما يعاني السكان من انقطاع تام للتيار الكهربائي، ومن ارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود.

ولم تمنع هذه الظروف سقوط البراميل المتفجرة على أهالي بلدات داعل وطفس والمزيريب في درعا، كما وثقت شبكة سوريا مباشر سقوط ثلاثة قتلى وعدد من الجرحى جراء القصف على بلدة الصورة.

سقوط برميل متفجر على إحدى بلدات درعا (ناشطون)

براميل متفجرة
في الوقت نفسه، قالت المؤسسة الإعلامية في حماة إن طيران النظام ألقى 16 برميلا متفجرا على مدن اللطامنة وكفرزيتا ومورك وقرية الزكاة بريف حماة.

وتحدثت سوريا مباشر عن إسقاط مروحيات النظام أربعة براميل متفجرة على مدينة الزبداني في ريف دمشق، والتي يتحصن فيها الثوار منعا لتسلل قوات النظام المدعومة بمليشيات حزب الله، كما شن النظام غارتين على مدينة دوما في ريف دمشق.

وقال ناشطون إن طيران النظام قصف بلدة عيّاش ومشفى ميدانيا في دير الزور، بالتزامن مع اشتباكات في محيط اللواء 137 بريف دير الزور الغربي.

أما مركز حمص الإعلامي، فتحدث عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام بعد تصدي المعارضة لمحاولة تسللها على جبهة الحوش حجو.

وفي حلب، سقط برميلان متفجران على بلدة عندان، كما تم قصف بلدة حيان بالصواريخ الفراغية، مع تواصل المعارك بين كتائب المعارضة وقوات النظام في منطقة الملاح وبلدتي نبل والزهراء.

وشهدت محافظة إدلب أيضا سقوط برميلين متفجرين على مدينة سراقب وأخرى على مدينة خان شيخون، وفقا لاتحاد التنسيقيات.

ونتيجة لأعمال القصف والقنص وتبادل إطلاق النار، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم مقتل تسع ضحايا على يد قوات النظام، بينهم طفلان وسيدة واثنان من المقاتلين.

المصدر : الجزيرة + وكالات