رفض الرئيس السابق للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية معاذ الخطيب دعوة لحضور اجتماع في موسكو مع ممثلي النظام السوري نظرا لما وصفه بالظروف غير المواتية، وذلك في محاولة روسية لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية.

وكتب الخطيب على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك "قررنا الاعتذار عن المشاركة بصفة شخصية أو معنوية بسبب أن الظروف التي نعتقد بضرورة حصولها لإنجاح اللقاء لم تتوفر".

وأضاف أن "الظروف التي نعتقد بضرورة حصولها لإنجاح اللقاء لم تتوفر، كما أن ضرورة توقف قصف وقتل شعبنا لم نحصل على أي جواب عليه".

وأشار الخطيب -الذي كان مؤيدا للحوار مع النظام عندما ترأس الائتلاف عام 2012- إلى أن ما ذكر عن اجتماعات لاحقة مع وفد النظام لا يمكن دون إطلاق سراح المعتقلين وخصوصا النساء والأطفال، وفق تعبيره.

ورفض الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية -الذي يتخذ من تركيا مقرا له- حضور الاجتماع، وقال إن الأعضاء الذين سيحضرونه سيطردون من الائتلاف.

ويمثل دور الرئيس السوري بشار الأسد في مستقبل سوريا مشكلة رئيسية أمام أي تسوية في حرب قتلت أكثر من مائتي ألف شخص وأدت إلى نزوح ملايين منذ عام 2011.

يشار إلى أن روسيا -وهي الحليف الرئيسي للنظام السوري- وجهت الدعوة إلى 28 معارضا سوريا لعقد اجتماع مقرر بعد منتصف يناير/كانون الثاني الحالي للتحضير لحوار محتمل مع النظام، حسب ما أعلن مصدر في المعارضة السورية في الخارج لوكالة الصحافة الفرنسية مطلع الشهر الجاري.

المصدر : وكالات