استعادت قوات مشتركة من البشمركة الكردية والجيش العراقي يساندها مسلحون من العشائر السيطرة على أربع بلدات ومقر عسكري يقع غرب ناحية الكوير (جنوب شرقي محافظة نينوى)، بعد معارك مع تنظيم الدولة الإسلامية.

وأفاد مراسل الجزيرة في أربيل -نقلا عن مسؤول في البشمركة- بأن تلك القوات شنّت هجوما واسعا على مواقع التنظيم في المنطقة، مما دفع مقاتليه للانسحاب باتجاه جنوب مدينة الموصل.

من جانبها، أفادت وكالة الأناضول بأن وحدات من البشمركة وقوات الجيش هاجمت مواقع التنظيم بين قضاء مخمور وناحية الكوير التابعة له من ثلاثة محاور، وقصفت بالمدافع قريتي سلطان عبد الله وتل حرم في المنطقة، بينما أمّن طيران التحالف الدولي غطاء جويا لها.

عناصر الجيش العراقي والحشد الشعبي تنتشر في أحد المواقع بالضلوعية شمال بغداد (الأوروبية)

ونقلت الوكالة عن قائد قوات البشمركة في قضاء مخمور سيروان بارزاني قوله إن القرى والمناطق التي تمت استعادتها من التنظيم كانت تشكل خطرا على مواقع قواته، وقد تمن استعادة السيطرة عليها وفق خطة عسكرية أُعدت للهجوم مسبقا".

وفي السياق ذاته، نقلت الوكالة عن ضابط برتبة نقيب في قوات البشمركة قوله إن قواته تصدت لهجوم شنّه مقاتلو تنظيم الدولة على سد الموصل (شمالي العراق)، والذي يعد أكبر سد في البلاد، حيث أدت المعارك بين الطرفين إلى مقتل وإصابة نحو ثلاثين من مسلحي التنظيم.

خسائر للجيش
وفي محافظة الأنبار (غرب بغداد)، أفاد مراسل الجزيرة بأن العشرات من عناصر الجيش العراقي وما يعرف بـالحشد الشعبي سقطوا بين قتيل وجريح في اشتباكات عنيفة ضد تنظيم الدولة بمحيط مدينة الفلوجة.

وقالت المصادر إن مقاتلي تنظيم الدولة هاجموا منطقة الهياكل (جنوب شرق الفلوجة)، واشتبكوا بكافة الأسلحة مع الجيش العراقي والحشد الشعبي، وأوقعوا العديد منهم بين قتيل وجريح، كما دمروا أبراج مراقبة وثكنات وعربات وآليات عسكرية.

وتأتي هذه التطورات بعد إعلان القوات العراقية والحشد الشعبي الثلاثاء استعادتهما السيطرة على كامل مدينة الضلوعية (شمال العاصمة العراقية) من تنظيم الدولة.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة