أفرجت السلطات السودانية اليوم الثلاثاء عن مريم المهدي -نائبة رئيس حزب الأمة المعارض- بعد أن ظلت رهن الاعتقال نحو شهر.

وكان جهاز الأمن والمخابرات قد اعتقل مريم المهدي في 11 أغسطس/آب الماضي عقب عودتها للبلاد قادمة من باريس حيث وقع حزبها اتفاقا للتعاون مع تحالف للمتمردين.

وشاركت مريم المهدي في مباحثات بالعاصمة الفرنسية بين حزب الأمة والجبهة الثورية السودانية، وهي تحالف حركات متمردة تقاتل الحكومة في إقليم دارفور المضطرب غربي البلاد ومنطقتيْ جنوب كردفان والنيل الأزرق.

وكان جهاز الأمن اعتقل والدها -رئيس الحزب الصادق المهدي- في مايو/أيار الماضي حيث قضى شهرا في الاعتقال، وذلك جراء اتهامه قوات "الدعم السريع" شبه العسكرية بارتكاب انتهاكات وأعمال اغتصاب ضد المدنيين في إقليم دارفور المضطرب منذ 11 عاما.

وينشط الصادق المهدي في السياسة السودانية منذ عام 1960، لكن كثيرا من الأحزاب السياسية السودانية يشكك في مواقفه لأن أحد أبنائه يعمل مساعدا للبشير، كما أن ابنه الآخر ضابط في جهاز الأمن والمخابرات.

وكان حزب الأمة أكبر المستهدفين بدعوة الرئيس السوداني عمر البشير إلى الحوار الوطني، وبالفعل شارك الحزب في اجتماعات تمهيدية قبل أن ينسحب منها إثر اعتقال رئيسه الذي هو أيضا الزعيم الديني لطائفة الأنصار التي تمثل غالبية أعضاء حزب الأمة.

المصدر : وكالات