تشهد منطقة الشرق الأوسط تحركات نشطة لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية حيث تستعد مدينة جدة السعودية الخميس لاحتضان لقاء دولي يضم إلى جانب الولايات المتحدة كلا من العراق والأردن وتركيا ودول مجلس التعاون الخليجي، وفي حين أعلنت بريطانيا إرسال شحنات عسكرية إلى الحكومة العراقية والبشمركة الكردية، تحدث الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عن احتضان باريس مؤتمرا دوليا عن العراق.

فقد غادر وزير الخارجية الأميركي جون كيري واشنطن متوجها إلى الشرق الأوسط في جولة دبلوماسية سيبدؤها من الأردن الأربعاء لينتقل إلى السعودية للمشاركة في اجتماع جدة.

وتعهد كيري قبيل بدء الجولة ببناء ائتلاف واسع يضم أكثر من أربعين بلدا ويستمر لسنوات من أجل القضاء على مقاتلي تنظيم الدولة الذين بسطوا سيطرتهم على مناطق واسعة من العراق وسوريا.

وقال إن الهدف هو تشكيل "أوسع ائتلاف ممكن من الشركاء عبر العالم من أجل التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية وإضعافه وفي نهاية المطاف دحره".

وتتزامن جولة كيري مع تقديم الرئيس الأميركي باراك أوباما "خطة عمل" ضد تنظيم الدولة.

وقال البيت الأبيض إن أوباما يريد من الكونغرس ضخ أموال في صندوق مكافحة "الإرهاب" لتدريب وتجهيز شركاء في دول أخرى لمحاربة "المتطرفين".

video

تحالف دولي
وأكدت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن لقاء جدة سيبحث "موضوع الإرهاب في المنطقة، والتنظيمات المتطرفة التي تقف وراءه وسبل مكافحته".

وأعلنت الولايات المتحدة أن أكثر من أربعين دولة ستشارك بشكل أو بآخر في التحالف ضد تنظيم الدولة.

ومن بين هذه الدول وردت أسماء 25 دولة في إحصاء لوزارة الخارجية الأميركية، في حين ستشارك الدول الأخرى سرا في مجالات مختلفة.

وجاءت هذه الخطوات في وقت أعلنت بريطانيا أنها سترسل "أسلحة ثقيلة وذخائر" إلى قوات الحكومة العراقية والبشمركة لمواجهة تنظيم الدولة.

وقال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون إن شحنة الأسلحة التي تقدر قيمتها بنحو 2.6 مليون دولار ستصل العراق الأربعاء.

وأعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، من جهته، عن عقد مؤتمر دولي بشأن العراق في الخامس عشر من الشهر الجاري في العاصمة باريس، كما ذكر أنه يعزم زيارة العراق يوم الجمعة.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي في بيان إن الرئيس العراقي فؤاد معصوم وزعماء القوى الإقليمية والدولية سيحضرون المؤتمر.

المصدر : الجزيرة + وكالات