برلمان العراق يلتئم والأكراد يبحثون المشاركة بالحكومة
آخر تحديث: 2014/9/8 الساعة 15:16 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/9/8 الساعة 15:16 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/15 هـ

برلمان العراق يلتئم والأكراد يبحثون المشاركة بالحكومة

من المفترض أن تعرض أسماء حكومة العبادي على مجلس النواب لمنحها الثقة (الجزيرة-أرشيف)
من المفترض أن تعرض أسماء حكومة العبادي على مجلس النواب لمنحها الثقة (الجزيرة-أرشيف)
يعقد مجلس النواب العراقي مساء اليوم الاثنين جلسة استثنائية يتوقع فيها أن يقدم رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي أسماء وزراء حكومته، في حين يلتئم اجتماع آخر للوفد الكردي المفاوض في تشكيل الحكومة للبت في مشاركته. 

ويأتي انعقاد المجلس قبيل انتهاء المهلة الدستورية الممنوحة للعبادي (شهر) لتشكيل الحكومة العراقية التي يفترض أن تضم كل القوى السياسية في البلد الذي يشهد حالة من انقسام سياسي ومواجهات عسكرية.

وعزا العبادي في وقت سابق تأخير تشكيل حكومته إلى تأخر الكتل البرلمانية في تسليم أسماء مرشحيها للحقائب الوزارية، وإصرار كتل أخرى على مرشحين بعينهم.

وكان الرئيس العراقي فؤاد معصوم عين العبادي في 12 أغسطس/آب بعد أن اختاره التحالف الوطني الشيعي بصفته الكتلة الكبرى في البرلمان خلفا لـنوري المالكي الذي تولى المنصب منذ 2006، ووافق على التنحي تحت ضغوط محلية ودولية.

video

حسم الأكراد
وفي الأثناء يجتمع الوفد الكردي المفاوض في مباحثات تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، بمدينة السليمانية لحسم موقفهم من المشاركة في الحكومة أو عدمها، وفق مصدر مطلع. 

ونقلت وكالة الأناضول عن المصدر أن الاجتماع يعقد في مقر حركة "التغيير" الكردية بالمدينة، ومن المقرر أن يعلن قرار مشاركة الكتل الكردية بالحكومة من عدمها عقب الاجتماع المنعقد حاليا. 

من جانبه أكد رئيس الوفد الكردي المفاوض هوشيار زيباري -الذي كان يشغل منصب وزير الخارجية في حكومة نوري المالكي- أن الأكراد يريدون المشاركة في الحكومة، لكنه أشار إلى أن التحالف الوطني لم يقدم أي تنازلات حتى الآن. 

ويرهن الأكراد مشاركتهم في حكومة العبادي بسلسلة مطالب، أبرزها دفع رواتب موظفي إقليم كردستان العراق التي أوقفتها الحكومة المركزية في فبراير/شباط الماضي ردا على تصدير الإقليم النفط بدون موافقتها. 

وضمن المطالب حسم ما يصفه الأكراد بالمناطق المتنازع عليها بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان العراق وخاصة كركوك.

وجراء خلافات مع بغداد لا يحصل الإقليم شمالي العراق على حصته البالغة 17% من الموازنة العامة للعراق، لذلك توجه من الأول من يناير/كانون الثاني الماضي إلى تصدير النفط في محاولة للتخلص من أزمته المالية، وهو ما تسبب بأزمة بين الطرفين. 

يشار إلى أن الكتل الكردية في مجلس النواب العراقي هي: كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني 25 مقعدا، وكتلة الاتحاد الوطني الكردستاني 21 مقعدا، وحركة التغيير تسعة مقاعد، والاتحاد الإسلامي الكردستاني أربعة مقاعد، والجماعة الإسلامية الكردستانية ثلاثة مقاعد. 

وكانت هذه الكتل تشارك في مباحثات تشكيل الحكومة العراقية بوفد مشترك برئاسة هوشيار زيباري ومكون من النواب فرياد رواندوزي وجلال جوهر ونجيب بالتاي وزانا روستاي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات