ناقش وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس السبت مع الأمين العام لـجامعة الدول العربية نبيل العربي الحاجة لاتخاذ الجامعة موقفا أقوى في التحالف الذي يتم تشكيله حاليا للتصدي لـتنظيم الدولة الإسلامية.

كما شدد كيري في اتصال هاتفي مع العربي على ضرورة تفعيل خطة عمل لوقف تدفق المقاتلين الأجانب وتجفيف منابع تمويل التنظيم. وينتظر أن تعقد الجامعة العربية اليوم الأحد اجتماعا وزاريا لمناقشة المتغيرات السريعة التي تشهدها المنطقة، كما يتوقع أن يقوم المسؤول الأميركي بجولة في المنطقة خلال الأسبوع الجاري في إطار بناء التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت الخارجية الأميركية إن الجانب العسكري هو عنصر واحد في جهود التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية، وإن القضاء على التهديد الذي يشكله التنظيم يتطلب وقتا وإصرارا وتنسيقا بين الشركاء العرب على المستويات الدولية والإقليمية والمحلية.

الخط الأمامي
وذكر مسؤول كبير في الخارجية الأميركية -طلب عدم الكشف عن اسمه- أن كيري والعربي اتفقا على أن العراق يوجد في الخط الأمامي لمواجهة تنظيم الدولة، وأن على واشنطن ودول المنطقة والمجتمع الدولي التعاون لتقديم الدعم للسلطات العراقية لمواجهة هذا التهديد.

وقد رحبت بغداد بخطة الرئيس الأميركي باراك أوباما لتشكيل تحالف دولي للقضاء على تنظيم الدولة، مضيفة أن هذه الخطة هي رسالة دعم قوية للعراق.

وكان كيري ووزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل قد أطلعا نظراءهما في عشر دول بمناسبة انعقاد قمة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) أول أمس الجمعة بالمملكة المتحدة على طرق عديدة لتقديم الدعم لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية من خلال منعه من السيطرة على المزيد من الأراضي، وتقوية القوات العراقية دون إرسال قوات أجنبية إلى العراق.

وأعرب كيري عن أمله بأن تضع الدولة المتحالفة خطة شاملة لمواجهة تنظيم الدولة في وقت لاحق هذا الشهر بمناسبة اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك.

المصدر : وكالات,الجزيرة