قرر حزب حركة النهضة الإسلامي الذي يملك أكبر عدد من المقاعد بالمجلس التأسيسي في تونس عدم التقدم بمرشح للانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وقال المتحدث باسم الحزب زياد العذاري إن "النهضة لن تتقدم بمرشح للانتخابات الرئاسية، لكنها ستدعم مرشحا توافقيا قادرا على جمع جميع الأطراف حوله، وعلى الحفاظ على المسار الديمقراطي".
 
وأضاف العذاري أن "حزب النهضة لا يرغب في الهيمنة على الساحة السياسية، وسيركز فقط على الانتخابات التشريعية" المقرر تنظيمها يوم 26 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، موضحا أن هذا القرار اتخذ إثر اجتماع مجلس الشورى، وهو أعلى سلطة في الحزب يومي السبت والأحد.
 
وقال أيضا "إنه من السابق لأوانه دعم أي اسم من المرشحين، لكننا سندعم شخصية وطنية تحظى بتوافق عام".

زياد العذاري أكد أنه من السابق لأوانه الحديث عن دعم النهضة لأحد المرشحين (الجزيرة)

سباق الرئاسة
وأفادت تقارير إعلامية في وقت سابق عن ترشيح رئيس الحكومة السابق حمادي الجبالي عن الحزب إلى الرئاسة، لكن الأخير أعلن في خطوة مفاجأة استقالته من منصب الأمين العام للنهضة في مارس/ آذار الماضي، مشيرا إلى إمكانية ترشحه مستقلا.

وتلقت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أكثر من 1500 لائحة مرشحة للانتخابات التشريعية تضم نحو 15 ألف مترشح، كما أعلنت عن بدء تقديم الترشيحات لمنصب رئيس الجمهورية بداية من 8 سبتمبر/أيلول الجاري.

وأعلن عدد من السياسيين المخضرمين والبارزين، إلى جانب رؤساء أحزاب، ترشحهم للانتخابات الرئاسية، مثل رئيس حزب نداء تونس رئيس الوزراء السابق الباجي قايد السبسي، ورئيس الهيئة السياسية للحزب الجمهوري أحمد نجيب الشابي.

كما أعلن كل من حمة الهمامي عن الجبهة الشعبية، ورئيس المجلس الوطني التأسيسي وحزب التكتل من أجل العمل والحريات مصطفى بن جعفر ترشحهما للرئاسة، وكذلك أعلن عن ترشحه كل من كمال مرجان وزير الخارجية بعهد زين العابدين بن علي، ورجل الأعمال ورئيس الاتحاد الوطني الحر سليم الرياحي.

ويرجح أن يكون الرئيس المؤقت الحالي المنصف المرزوقي، الذي حظي بدعم حركة النهضة في المجلس التأسيسي لينال منصب الرئاسة، من بين المتسابقين أيضا على المنصب وفق ما أعلن حزبه المؤتمر من أجل الجمهورية.

المصدر : وكالات