افتتح الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز مساء الجمعة المرحلة الأولى من مشروع السياج الأمني الذي أقامته المملكة على حدودها الشمالية مع العراق بطول 900 كيلومتر.

وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) إن الملك افتتح "مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود لأمن الحدود-المرحلة الأولى" في قصره بمدينة جدة على ساحل البحر الأحمر، وذلك بهدف إحكام السيطرة على الحدود الشمالية ومنع أي مخاطر محتملة.

واستمع الملك عبد الله إلى شرح على مجسم للمشروع قدمه وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف، وبحضور ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.

ويضم المشروع المقام على الحدود مع العراق ستة قطاعات في كلٍ من مدن طريف وعرعر والعويقلة ورفحاء والشعبة وحفر الباطن، وتتم حماية الحدود فيها عبر ساترين ترابيين وسياجين.

كما عززت الحدود بأبراج استشعار، إضافة إلى كاميرات تعمل بالأشعة فوق البنفسجية مرتبطة عبر الألياف البصرية بثمانية من مراكز القيادة والسيطرة .

وبالمشروع كذلك 32 مركز استجابة مجهزة بثلاث فرق للتدخل السريع، و38 بوابة خلفية وأمامية مزودة بكاميرات مراقبة، و78 برجا للمراقبة والاتصالات بالمشروع و50 كاميرا نهارية وليلية و10 عربات مراقبة واستطلاع.

ويبلغ عدد المتدربين في المشروع 3397 متدربا، وعدد المدربين 60 مدربا لاستدامة التشغيل.

كما يضم المشروع مركزا لتدريب الضباط والأفراد على التشغيل العملياتي والفني بمدينة عرعر (أقصى شمال المملكة)، ويشتمل على معامل تشبيهية للأنظمة وميادين للتدريب العملياتي وورش للتدريب على الصيانة وكذلك مرافق إدارية وتعليمية وصحية وترفيهية.

وأُنشئت أربعة مجمعات لقيادة القطاعات، تحتوي على جميع المرافق الإدارية والتعليمية والصحية والترفيهية، بالإضافة إلى مبنى للاستخبارات وسجن.

كما أقيمت فيه ثلاثة مجمعات سكنية، هي حفر الباطن ورفحاء وطريف، تشتمل في مجملها على 630 وحدة سكنية ومراكز تسوق ومساجد ومدارس ووحدات صحية ومحطات تحلية ومراكز رياضية وملاعب للأطفال.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن عدد المتسللين ومهربي المخدرات ومهربي الأسلحة ومهربي المواشي أصبح بعد المشروع "صفرا".

ويصف مراقبون المشروع بأنه أطول مشروع أمني حدودي في العالم.

ولم تذكر الوكالة موعد افتتاح بقية مراحل مشروع أمن الحدود ولا عددها، الذي يتوقع أن تكون مرحلته الثانية هي الحدود الجنوبية للمملكة.

المصدر : الجزيرة + وكالات