أكد وزير التعليم العالي المصري سيد عبد الخالق أنه لن يسمح بممارسة العمل الحزبي داخل الجامعات ولا بتحول التعبير السلمي عن الرأي إلى أعمال عنف وشغب خلال العام الدراسي الجديد، الذي من المقرر أن يبدأ في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وقال في تصريحات لوكالة الأناضول إنه لن يسمح بممارسة العمل الحزبي مع بدء الدراسة، بما في ذلك أي تعبير عن انتماءات سياسية سواء برفع شارة رابعة أو صور الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، محذرا أن من يفعل ذلك ستطبق عليه عقوبات صارمة تصل لحد الفصل النهائي.

وأضاف أن الجامعة مكان للتعليم وليس للأحزاب، وأنه سيتصدى "بيد من حديد لكل من يخرق القانون بمحاولات ممارسة العنف"، لكنه استدرك أن للطلاب الحرية في التعبير عن رأيهم بسلمية ولن يسمح بتحول الأمر لعنف وشغب.

وكان العشرات من الطلاب بجامعة القاهرة نظموا الأربعاء وقفة احتجاجية ومسيرة داخل الجامعة، للتنديد بقرار مجلس الجامعة بإلغاء الأسر الطلابية القائمة على أساس حزبي و"الفصل التعسفي" لعدد من الطلاب، مطالبين برحيل رئيس الجامعة.

وشهدت أغلب الجامعات المصرية في العام الدراسي الماضي مواجهات شبه يومية بين الشرطة، والطلاب المؤيدين لمرسي، تخلل بعضها اشتباكات مع قوات الشرطة، أسفرت عن قتلى وجرحى، كما تعرض بعض الطلاب للفصل من جامعاتهم نتيجة مشاركتهم بتلك المظاهرات.

المصدر : وكالة الأناضول