انتظمت أمس الجمعة في صنعاء مظاهرات حاشدة مؤيدة للجيش والرئيس اليمني وأخرى للحوثيين الذين يصعدون على الجانبين الاحتجاجي والعسكري، وذلك وسط حالة من الاستقطاب والانسداد السياسي بين الجانبين.

ولوحت جماعة الحوثي باللجوء إلى تنفيذ عصيان مدني اعتبارا من يوم غد الأحد إذا لم تستجب الحكومة لمطالبها, واحتشد أنصار الجماعة في الشارع المؤدي إلى مطار صنعاء شمال العاصمة للتعبير عن رفضهم مبادرة السلطات لاحتواء الأزمة.

في المقابل تجمع أنصار "الاصطفاف الوطني" في شارع الستين, الذي يقع فيه منزل الرئيس عبد ربه منصور هادي، رفضا لما وصفوه بـ"جر البلاد نحو العنف".

وكانت هيئة رئاسة "الاصطفاف الشعبي لحماية المكتسبات الوطنية" دعت الخميس اليمنيين إلى تنظيم مظاهرات مؤيدة للرئيس والجيش بعد صلاة الجمعة، وذلك ردا على مظاهرات الحوثيين الذين يصعدون عسكريا رغم استجابة الحكومة لمطالبهم المتمثلة في تشكيل حكومة وحدة وطنية وخفض أسعار الوقود بنسبة 12%.

video

تصعيد عسكري
وكانت محافظة الجوف قد شهدت يوم الخميس تصعيدا عسكريا في القتال بين جماعة الحوثي والجيش اليمني، حيث شن الحوثيون هجمات باستخدام معدات عسكرية ثقيلة على مواقع للجيش. 

وقال مصدر محلي في مديرية الغيل في الجوف إن ضابطا وجنديا يمنيين من أفراد الجيش واللجان الشعبية وأربعة من الحوثيين قتلوا في الاشتباكات المتواصلة منذ فجر يوم الخميس بين الجانبين في مديرية الغيل.

وأوضح المصدر أن القتلى، إضافة إلى جرحى من الجانبين، سقطوا حين شن مسلحو الحوثي هجوما بمختلف أنواع الأسلحة -بما فيها دبابة- على موقع الساقية في مديرية الغيل. 

وتقول مصادر قبلية إن الحوثيين يسعون للسيطرة على الطريق الذي يصل صنعاء ومدينة مأرب، وذلك لقطع إمدادات النفط عن المحافظات اليمنية.

المصدر : الجزيرة