واصلت قوات النظام السوري قصف مناطق في ريف دمشق وحلب ودير الزور، بينما صدت قوات المعارضة هجمات للقوات النظامية في ريف حماة.

ففي ريف دمشق، شنت طائرات النظام السوري سبع غارات على بلدة حتيتة الجرش الواقعة شمال شرقي المليحة في الغوطة الشرقية.

كما قصف الطيران الحربي بصواريخ أرض-أرض مزارع بلدة المليحة الشمالية الواصلة إلى بلدة جسرين.

تزامن ذلك مع قصف مدفعي عنيف بقذائف الهاون والمدفعية والدبابات على المزارع الشمالية والشمالية الشرقية ومحيطها بالبلدة، حيث تدور اشتباكات عنيفة بين مقاتلي المعارضة المسلحة وقوات النظام.

وفي ريف دير الزور بشرق سوريا، قتل ثمانية مدنيين وجرح آخرون -بينهم نساء وأطفال- جراء غارة شنتها طائرات النظام على مدينة العشارة شرق المدينة.

كما قتل طفل وجرح آخرون في غارة على مركز لتوزيع الخبز داخل حي يسيطر عليه تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة دير الزور.

قتلى بدير الزور
من جهة أخرى، ارتفع عدد ضحايا قصف طيران النظام حافلة على طريق دير الزور-دمشق أمس إلى 17 قتيلا، معظمهم أطفال ونساء.

وشمالا، تعرضت ضاحية الليرمون شمال مدينة حلب لقصف مكثف فترات طويلة من قبل قوات النظام بمختلف أنواع الأسلحة، وتقع الضاحية قرب مبنى المخابرات الجوية الذي تدور حوله معارك عنيفة بين قوات المعارضة المسلحة وقوات النظام.

أما في ريف حماة، فقد صدت قوات المعارضة عدة هجمات من قوات النظام التي حاولت استعادة السيطرة على مواقع هناك. 

وقال مراسل الجزيرة صهيب الخلف إن قوات المعارضة أقامت سواتر ترابية في الطريق الواصل بين مدينة خطاب وبلدة أرزا لتكون خطوط الدفاع الأولى في وجه محاولات النظام المتكررة للتقدم نحو المناطق التي خسرتها أخيرا.

على صعيد آخر، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 81 مقاتلا أجنبيا من تنظيم الدولة
الإسلامية -من بينهم أميركي- قتلوا في غارة جوية سورية على بلدة قرب مدينة الرقة، المعقل الرئيسي للتنظيم في شرق سوريا.

وأضاف المرصد أن من بين القتلى قياديين بارزين بالتنظيم كانوا موجودين في مبنى البلدية، الذي كان يستخدم مقرا للقيادة.

من جهة أخرى، استهدفت غارة جوية الخميس مقرا سابقا للمخابرات في مدينة البوكمال قرب الحدود مع العراق يستخدمه تنظيم الدولة الإسلامية، أسفرت أيضا عن مقتل عدد من أعضاء الجماعة.

المصدر : الجزيرة + وكالات