طالب حسن خريشة -وهو أحد نواب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني- أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بالكشف عن المسلحين الذين أطلقوا النار عليه صباح الخميس, وأصابوا سيارته في مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية, في ما بدا أنها محاولة لاغتياله.

وقال خريشة في تصريح صحفي "يجب محاربة هذه الاعتداءات من خلال محاسبة الجناة", ودعا إلى احترام الاختلاف في الرأي وحرية التعبير. 

وكان خريشة قال -في تصريح سابق- إن مجهولين أطلقوا الرصاص على سيارته على مسافة أمتار من منزله بطولكرم. ونقلت عنه وكالة "معا" الفلسطينية قوله إن ما حدث "محاولة حقيقية لاغتياله, وليس فقط لإسكاته".

وأضاف أن خمس رصاصات أطلقت باتجاه سيارته, دون أن يتهم جهة معينة بالضلوع في الحادثة. وأظهرت صور تلفزيونية الزجاج الخلفي للسيارة مكسورا جراء الرصاص, في حين ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن ثلاث رصاصات أصابت السيارة.

ويشغل خريشة منصب النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي المنتخب سنة 2006, وهو نائب مستقل. يشار إلى أن خريشة عرف بمواقفه الناقدة للسلطة الفلسطينية.

وقال خريشة إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس حكومة التوافق رامي الحمد الله أبلغاه بأنهما أصدرا تعليمات للأجهزة الأمنية في طولكرم بالتحقيق في الحادثة, كما أشار محافظ طولكرم اللواء عبد الله كميل إلى تعليمات مماثلة.

وأدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الهجوم, وقالت إنه دليل على ما اعتبرته انفلاتا أمنيا, مطالبة بتقديم الجناة إلى المحاكمة. كما أدانت الفصائل الفلسطينية الأخرى الاعتداء في بيان مشترك, وطالبت بدورها بمحاكمة الفاعلين.

المصدر : الجزيرة + وكالات